«الداخل الإفريقي»: أحمد سيكوتوري.. أحد عظماء أفريقيا المنسيين

كتب: محمود البدوي

«الداخل الإفريقي»: أحمد سيكوتوري.. أحد عظماء أفريقيا المنسيين

«الداخل الإفريقي»: أحمد سيكوتوري.. أحد عظماء أفريقيا المنسيين

قدم الإعلامي أحمد مبارك، حلقة جديدة من برنامج «الداخل الإفريقي»، الذي يعرض على الصفحة الرسمية لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ تحدث عن الزعيم الغيني أحمد سيكوتوري، أحد القادرة البارزين في القارة الإفريقية، في مرحلة الاستقلال مع الزعيم عبد الناصر، وأحد مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية، موضحا أن أحمد سيكوتوري من مواليد يناير 1922، توفاه الله في 26 مارس 1984.

عمل سيكوتوري في شركة النيجر الفرنسية

أحمد سيكوتوري، كان من أسرة مسلمة بسيطة للغاية، وانتمائهم كان لزعيمهم الذي كان يحكم في ذلك الوقت، وكان زعيم غينيا أحد أبطال المملكة الإسلامية في مقاومة الاستعمار الفرنسي، وتعلم سيكوتوري في مدينة فارانا ثم أكمل في المدرسة الفرنسية اللي تركها بعد فترة صغيرة، وبدأ في رحلة جديدة في العمل بمجالات مختلفة عام 1940، كما عمل سيكوتوري في شركة النيجر الفرنسية، وكان يستعد للامتحان المؤهل للعمل في شركة البريد والاتصالات، اللي انضم ليها 1941 وكون أول حركة عمالة في 1945.

1947 قررت إدارة الاستعمار الفرنسي حبس سيكوتوري

شكل سيكوتوري، أول نقابة واتحاد عمال الاتصال السلكية واللاسلكية وأصبح أول أمين عام للنقابة، وانتقل بعدها لوزارة الخزانة، وأصبح السكرتير العام، وحضر مؤتمر باباكو التاريخي الذي وضع أسس التجمع الديمقراطي الافريقي، وفي 1947 قررت إدارة الاستعمار الفرنسي حبس سيكوتوري وتم الافراج عنه 1948، أما في عام 1952 أنشأ الفرع الغيني للاتحاد الديمقراطي الافريقي، وأكمل نضاله النقابي، ونجح في إعلان إضراب استمر 76 يوم، وأجبر الاستقلال على تطبيق قانون العمل في غينيا، وفي عام 1954 أسس الحزب الديمقراطي الغيني.

وفي  1955 تم انتخابه رئيس بلدية كوناك وانتخب كممثل لغينيا في الجمعية الوطنية الفرنسية، ونائب عنها في البرلمان الفرنسي، فضلا عن كونه مستشار افريقيا الاستوائية الفرنسية، وفي عام 1957 تم تعيينه رئيسا للوزراء، وفي 28 سبتمبر 1958 كان من أوائل المنادين باستقلال الدول الافريقية ووحدتها، وأول من تحمس لإنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي، لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد العدوان على مصر سنة 1967.

عمل استفتاء طالب 98% من الشعب باستقلال غينيا

عمل استفتاء طالب 98% من الشعب باستقلال غينيا وعارض الجنرال ديجول، وفي نفس السنة تم الاستقلال وتم انتخابه رئيس للجمهورية وعمره 30 سنة، واعيد انتخابه عدة مرات ومن أكثر مقولاته أن فرنسا قهرت غينيا واستغلتها ونحن نفضل الفقر مع الحرية على الثراء مع العبودية.


مواضيع متعلقة