مستشفى بالهند يمنح الأمل لـ«أدهم».. مستعد لإجراء زراعة لرئتيه خلال 6 أشهر
مستشفى بالهند يمنح الأمل لـ«أدهم».. مستعد لإجراء زراعة لرئتيه خلال 6 أشهر
- زراعة رئتين
- الشاب أدهم
- الدقهلية
- وزارة الصحة
- فشل التنفس
- عملية جراحية
- الطفلة رقية
- زراعة رئتين
- الشاب أدهم
- الدقهلية
- وزارة الصحة
- فشل التنفس
- عملية جراحية
- الطفلة رقية
تبدلت حالة «أدهم» المصاب بتليف رئوي من الاستسلام التام إلى التمسك بالحياة بعد ظهور أمل جديد أمامه عقب استلامه خطابا من مستشفى في دولة الهند، يفيد بوجود رئتين متوافقتين مع حالته الصحية، والتي يرقد بسببها على سرير المرض منذ 4 سنوات بعد إصابته بتليف في الرئتين، ويستخدم جهاز تنفس «ماسك أكسجين» طوال اليوم على وجهه، ولا يستطيع العيش بدونه.
وفور وصول خطاب المستشفى الهندي، في أول شهر أغسطس الجاري، توجهت به والدته إلى وزارة التضامن، لتتمكن من فتح حساب لجمع التبرعات له ليتمكن من السفر لإجراء الجراحة، ووافقت «التضامن» بشكل أولي، ولكنها اشترطت موافقة وزارة الصحة أيضا.

حياة «أدهم» تبدلت بعد إصابته بفشل رئوي
ويعيش أدهم محمد أحمد عبد العزيز البرعي، 24 سنة، من قرية نوسا البحر التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، في حالة صحية صعبة، فبعد أن كان لا يكف عن الحركة لعمله كسائق «توك توك»، أصبح شابا مقيدا يربطه بالحياة خرطوم الأكسجين الموصل بـ«الماسك» الذي يرتديه على وجهه ليتنفس من خلاله عبر أسطوانة تبعد عنه مسافة قريبة.
«سناء محمد عبد العزيز البرعي» والدة «أدهم»، قالت لـ«الوطن»، إنها لا تغفل عن نجلها أبدا بسبب حالته الصحية، موضحة أن صوتها وصل للمسؤولين في مصر، وتخطى ذلك ليصل للهند أيضا، حيث وصلها خطاب من مستشفى في الهند يفيد بإمكانية زراعة رئتين لنجلها، وذلك لوجود رئتين متوافقتين معه، بشرط أن تتم الزراعة خلال 6 أشهر من وقت استلامها للخطاب.

الأم تنتظر موافقة الصحة على إجراء الجراحة
وخلال حديثها، كشفت والدة «أدهم» أنها توجهت سريعا لمديرية التضامن الاجتماعي للحصول على موافقة على جمع التبرعات اللازمة لإجراء العملية، «قالوا لي التكلفة تتخطى 6 ملايين جنيه، ومشكورة وزيرة التضامن، وافقت سريعا إلا أنهم طلبوا موافقة وزارة الصحة كمان، ولا تزال الأوراق هناك في وزارة الصحة يتم مراجعتها وأتمنى أن تنتهي في أقرب وقت».
والدة أدهم: الشعب سيقف معنا كما حدث مع الطفلة رقية
«متأكدة أن الشعب المصري لن يتخلى عن أدهم ابني، زي ما عمل مع الطفلة رقية، وغيرها ممن يتعرضون لأمراض خطيرة ويحتاجون لعلاج غالي أو عمليات خارج مصر، وأتمنى أن أشوف ابني بيمشي على رجليه ويتحرك بدون أسطوانة أكسجين»، هكذا تقول «سناء».

وكشفت والدة «أدهم» التي تعمل عاملة في مدرسة، أنه بالرغم من دخلها الشهري المحدود، إلا أنها تمكنت من توفير 4 أسطوانات أكسجين لنجلها، مضيفة أنها تثق في أن المسؤولين في مصر لن يتخلوا عن «أدهم»، فكل التحاليل والتقارير الطبية الخاصة به بين أيديهم، وتقرير مستشفى الهند جاء بناء عليها، ولكن ما يشعرها بالخوف هو مرور مهلة الـ6 أشهر التي حددها المستشفى دون تمكنهم من السفر لإجراء الجراحة لنجلها.