«جاكوب آباد» المدينة الأشد حرا في العالم تغرق في الفيضانات

كتب: محمد عزالدين

«جاكوب آباد» المدينة الأشد حرا في العالم تغرق في الفيضانات

«جاكوب آباد» المدينة الأشد حرا في العالم تغرق في الفيضانات

بعد أن سجلت أحر نقطة في العالم، وتخطت درجات الحرارة فيها 51 درجة مئوية، مما تسبب في جفاف مياهها وأنهارها، تحولت أرض مدينة جاكوب آباد الباكستانية إلى النقيض تمامًا، حيث غمرتها مياه الفيضانات وأغرقت شوارعها جراء الأمطار الغزيرة التي تضرب البلاد، وسط ذهول السكان من انقلاب حال مدينتهم.

5 سنوات لإعادة بناء البلاد

وفي ظل الفيضانات، وفرت السلطات ملاجئ للكثير من المتضررين، ووزعت عليهم إمدادات أساسية وغذائية، فيما استخدمت المروحيات لإيصال بعض منها إلى المناطق التي يصعب على رجال الإنقاذ الوصول إليها، وقالت الحكومة الباكستانية، إن البلاد ستحتاج 5 سنوات لإعادة البناء وستواجه نقصًا حادًا في متطلبات الغذاء، مؤكدة أنها طلبت مساعدات مالية طارئة لمواجهة ما وصفته بـ«الكارثة» ذات «الأبعاد الملحمية».

ولا تزال البلاد تعاني من الفيضانات المميتة التي قتلت أكثر من 1000 شخص، وشردت مئات الآلاف وطالت تأثيراتها أكثر من 33 مليون شخص. 

فقدان 45% من محصول القطن

وقال أحسن إقبال، وزير التخطيط الباكستاني: «الناس فقدوا في الواقع سبل عيشهم الكاملة وبساتينهم وحدائقهم وحقولهم الزراعية ودمرت محاصيلهم، لقد فقدنا أكثر من 45% من محصول القطن وتضرر محصول الأرز بشدة»، حسب تقرير تليفزيوني على شاشة «العربية» الإخبارية. 

من جانبه قال محمد جتفيد، متضرر من الفيضانات: «لقد لجأنا إلى إحدى المدارس للاحتماء بها، لكن لا يوجد طعام هنا، من الأفضل أن نكون ميتين بدلًا من العيش في هذا المكان، لدينا أطفال صغار».

وأضاف «جتفيد» في تقرير تليفزيوني عرضته فضائية «العربية» الإخبارية: «هناك الكثير من البعوض ولا يوجد مكانس هنا، نحن لسنا سعداء، كان من الأفضل لنا الغرق والموت في مياه الفيضانات بدلًا من هذا الوضع».

وقالت ياسمين شاه، متضررة من الفيضانات: «يرسل الناس المواد الغذائية هنا لكن التوزيع ليس منظمًا بشكل جيد على الإطلاق، هناك مشاجرات روتينية، وعلى الناس أن يقاتلوا للحصول على بعض الطعام».


مواضيع متعلقة