نيويورك تايمز: إليزابيث الثانية نموذج لـ«الملك الصالح»

كتب: محمد البلاسي

نيويورك تايمز: إليزابيث الثانية نموذج لـ«الملك الصالح»

نيويورك تايمز: إليزابيث الثانية نموذج لـ«الملك الصالح»

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الحكم في ظل الديمقراطية مع نظام ملكي وراثي يتطلب أن يقبل المواطنون القليل من الخيال، وهو أن عائلة واحدة، ستكون فوق السياسة، كما يمكنها تمثيل الأمة وقيمها، ويحكمها «ملك صالح».

البريطانيون سيتذكرون الملكة بحكمها الجيد للبلاد

وتابعت الصحيفة في تقرير لها أن العائلة الملكية البريطانية التي تحكم المملكة المتحدة و14 مملكة أخرى من دول الكومنولث، تعد من بين قلة من العائلات التي برزت خلافاتها للعامة، وكذلك اهتمت بأخبارها الصحف الشعبية، بداية من مشكلات الأمير أندرو، وحتى الخلاف بين العائلة المالكة البريطانية والأمير هاري وزوجته الأمريكية ميجان ماركل، ومع ذلك، فإن ملكة بريطانيا إليزابيث أطول ملكة حكمت على الإطلاق، لن يتذكرها الكثيرون بسبب أي من ذلك بقدر ما يتم تذكرها لأداء دورها في الحكم بشكل جيد للغاية، وبهذه الكرامة ولفترة طويلة.

ثبات الملكة

وعلى الرغم من أن الملكة إليزابيث الثانية عانت كثيرًا من مغامرات أبنائها وأقاربها، إلا أنها لم تتخل أبدًا عن الثبات الذي يحبه البريطانيون ويفكرون به كصفة مميزة خاصة بهم، فقد ارتفعت شعبية الملكة على مر السنين، وكذلك الدعم الشعبي للحفاظ على العائلة المالكة، وحتى عندما انفصل الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل عن العائلة، كانا حريصين على عدم اتهام الملكة بأي صفة سيئة.

وأضافت الصحيفة أنه من نواحٍ عديدة، من خلال سلوكها ولياقتها وصمودها، وببساطة من خلال تواجدها لسنوات عديدة، تتوافق شخصية الملكة إليزابيث لتعريف الملك الدستوري لأوروبا ولجزء كبير من العالم، وكانت الملكة مستعدة للتعامل مع كل شيء، من ارتداء تاج وزنه خمسة أرطال أثناء قراءة رسالة في البرلمان إلى إظهار البهجة في بعض المراسم في الدول الاستوائية، وعلى الرغم من أن الديمقراطية لم تترك لها سلطة حاكمة حقيقية، إلا أنها كانت سابقة لعصرها في الدفاع عن المساواة والتنوع في الكومنولث، وبحسب معظم الروايات، فقد جعلت وجهات نظرها معروفة لرؤساء الوزراء المتعاقبين، الذين التقتهم أسبوعياً، وأثبتت الملكة إليزابيث أن الملك الصالح ليس خيالًا.


مواضيع متعلقة