عبدالحليم وبليغ حمدي.. حياة من الإبداع ونهاية مأساوية مع المرض
عبدالحليم وبليغ حمدي.. حياة من الإبداع ونهاية مأساوية مع المرض
- بليغ حمدي
- عمرو وهبة
- العندليب
- على حسب وداد
- الأبنودي
- بليغ حمدي
- عمرو وهبة
- العندليب
- على حسب وداد
- الأبنودي
«أمل مصر في الموسيقى»، هكذا وصف الفنان عبد الحليم حافظ، صديقه الموسيقار بليغ حمدي، الذي جمعته به علاقة حب وصداقة، رحلة طويلة من النجاحات الفنية على مدار سنوات عديدة، قدم من خلالها الثنائي مجموعة من الأغنيات التي علقت بأذهان الجمهور.
تعاون الثنائي معا من خلال عمل فني عام 1957، في فيلم «الوسادة الخالية» بلحن «تخونوه»، لتتوالى بعده العديد من الأعمال المتنوعة، ولم يقتصر التعاون بينهما على نوع واحد من الأغنيات، بل تنوع مابين العاطفية والوطنية والشعبية.
بداية النجاح بين العندليب والموسيقار بليغ حمدي
بداية من عام 1965، بدأت مرحلة الازدهار بين الثنائي، حيث قدما بصوت العندليب العديد من الأغنيات ذات الطابع الشعبي مثل: «أنا كل ما أقول التوبة، على حسب وداد قلبي، سواح»، ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقدما أغنيتين وطنيتين في عام 1967 من كلمات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، بعنوان «عدى النهار، أحلف بسماها وبترابها».
خلاف بين العندليب والموسيقار بليغ حمدي
حدث خلاف بين الثنائي رغم كل الأعمال الفنية التي جمعت بينهما، وبدأ الأمر يظهر للجمهور عندما تحدث عبد الحليم لجمهوره ووصف بليغ بأنه «الإرهابي الفني»، حيث كان يريد عبد الحليم الاستحواذ على ألحان بليغ لنفسه، وظل الخلاف لسنوات طويلة حتى تعرض الفنان عبد الحليم حافظ لوعكة صحية شديدة أدت إلى وفاته.
وفاة العندليب وبليغ حمدي
رحل العندليب في 30 مارس 1977، لقيقيم بليغ حمدي عزاء للراحل عبد الحليم حافظ في منزله الخاص، ليعيش بعده نحو 15 عاما، حتى رحل سنة 1993 نتيجة خطأ طبي، إذ كان يعاني من مرض في الكبد، وأعطاه معالجوه حقنة عن طريق الخطأ، بشهادة من حوله.