«مؤمن» ترك عمله في المقاولات بسبب حبه للخياطة: «اتعلقت بيها من صغري»

كتب: أسماء حنفي الفولي

«مؤمن» ترك عمله في المقاولات بسبب حبه للخياطة: «اتعلقت بيها من صغري»

«مؤمن» ترك عمله في المقاولات بسبب حبه للخياطة: «اتعلقت بيها من صغري»

جنيه ونصف «بقشيش»، بجانب العمل في مجال الخياطة كانوا نقطة تحول في حياة مؤمن فاروق ذوي الـ 10 سنوات حينها وجعلوه يتمسك بمهنة والده بعد تخرجه وعودته من الخارج لتأمين مستقبله، حيث حقق شهرة واسعة في الخياطة وخاصة البدلة بعد أن ترك عمله في المقاولات لأجلها، ليصبح الأوسع شهرة في مدينته أبوتيج، والمدن المجاورة رغم أن عمره لم يتجاوز 35 عامًا.

«الوطن» التقت به للتعرف على قصته وأسباب شهرته وتميزه في الخياطة حتى أصبح كل من يرغب في تفصيل بدلة أنيقة يسأل ويذهب إليه وهو على ثقة أنه سيخرجها بالشكل المرجو.

بدايته في المهنة

قال «مؤمن»: بدايتي في هذه المهنة عام 1995 عندما كان عمري 10 سنوات كنت أجلس مع والدي الذي كان يعمل في هذه المهنة منذ 40 عاما، في أسيوط وأحببت هذا المجال لنظافة العمل فيه والذي يجبرك على نظافة حتى يدك لأنك تتعامل مع شيء جديد سيتم تجهيزه وإخراجه بشكل أنيق، لذا أهم مميزات مهنة الخياطة اكتساب الذوق الجميل وإبداع كل ما هو جديد في عالم الموضة.

«كنت في طفولتي في قمة السعادة عندما أحصل على «بقشيش» من الزبائن في حينها جنيه ونصف في ذلك الوقت كان مبلغ ثمين بالنسبة لطفل في سني ومن هنا أحببت مهنة الخياطة» كما حكى «مؤمن». 

تناقله لخبرة والده

وتابع: «ولا أبالغ إني قلت إن جميع أصحاب المهنة في مجال والدي كانوا يتعلمون في هذا الوقت عند والدي الذي يتمتع بخبرات عالية جداً في تفصيل البدلة الصيفى وأيضا الشتوي والتي تحتاج مجهود عصبي وذهني ووقت يصل لمدة 5 أيام».

متطلبات خاصة

وأوضح: «كما أن البدلة لا يتمكن من تنفيذها بالشكل الصحيح غير الصنايعي المختص لصعوبة حياكتها وتنفيذها مقارنة بتفصيل القميص والجلباب والبنطال الذي يستطيع أي ترزي القيام بها حيث تحتاج إلى هندسة حسابية خلاف البدلة الشتوي وخصوصا بدلة العريس عشان كده الحمدلله لدينا زباين كتير من خارج محافظتي».

تفضيله لمهمته الأولى

وأردف: «وعندما انتهيت من دراستي سافرت للخارج مثل حلم أي شاب عملت في شركة بالخارج وعندما عدت إلى وطني كان بإمكاني تغيير نشاطي ومهنتي لامتلاكي المال الذي ساعدني في بدء مشروع جديد، لكن بسبب حبي للمهنة رفصت ذلك وصممت إني أطور في مهنتي وأصنع اسم لنفسي كولكشين باسمي في عالم الموضة».

متابعة المستحدثات

وعن أسباب تميزه وشهرته ليس فقط في بلدته بمدينة أبو تيج بمحافظة أسيوط بل بمختلف مراكز وقرب المحافظة والمحافظات المجاورة تتمثل في إتقانه في عمله وحرصه على متابعة مستحدثات الصنعة من أدوات أو موديلات خاصة الموجودة في الأفلام الإيطالية «ممكن أشوف موديل في فيلم أجنبي وأنفذه.. وأحيانا أصمم موديلات من ابتكاري تصبح موضة عليها الطلب مما يدفعني لمواصلة التميز والاستمرار في المهنة التي شربتها منذ الصغر».

 


مواضيع متعلقة