بالأرقام والأعمار.. حكومة المومياوات

كتب: قطاع الأخبار

بالأرقام والأعمار.. حكومة المومياوات

بالأرقام والأعمار.. حكومة المومياوات

بعد ثورتين فجرهما الشباب المصرى فى 3 سنوات، رغبة فى التغيير والتخلص من الظلم والفساد، ورغم توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، بالاعتماد على الشباب كأعمدة أساسية ومعاونة فى أجهزة الدولة، إلا أن الشباب ما زالوا، حتى مطلع عام جديد هو الرابع بعد ثورة 25 يناير والثانى بعد ثورة 30 يونيو، يعانون التهميش، حتى إن الوزارات والأجهزة الحكومية ما زالت تعج بالعواجيز وكبار السن الذين يتقلدون غالبية المناصب القيادية ولهم الكلمة العليا فى مؤسسات الدولة.. «الوطن» رصدت متوسط أعمار قيادات الوزارات بداية من الوزير ومروراً بالنواب أو المساعدين ورؤساء القطاعات والهيئات التابعة، حتى مديرى العموم والإدارات الكبرى، لتجد أن «كفة المسنين وأصحاب المعاشات» هى الرابحة أمام «كفة الشباب»، حتى فى وزارات مستحدثة مثل «التطوير الحضرى والعشوائيات» تولى قيادتها من تخطوا سن الـ60. «الزراعة»: الوزير 71 سنة يزيد متوسط أعمار قيادات وزارة الزراعة على سن الستين، كما تزيد أعمار مستشارى الوزير على السبعين، بداية من الدكتور عادل البلتاجى، وزير الزراعة، وهو من مواليد عام 1944، إلى الدكتور عادل أبوالنجا، رئيس مجموعة تنمية الثروة الحيوانية الذى يزيد عمره على السبعين سنة، والدكتور سعد نصار، المنسق العام لمجموعة التشريعات والقوانين الذى يبلغ عمره 71 سنة، بينما يبلغ عمر الدكتور محمد فتحى عثمان، رئيس مجموعة الثروة الحيوانية، 65 سنة، أما الدكتور عبدالعزيز شتا، عضو مجموعة العمل بمشروع المليون فدان فيبلغ عمره 63 سنة، ويبلغ عمر الدكتور عبدالغنى الجندى، رئيس مجموعة تطوير الرى الحقلى بوزارة الزراعة، 65 سنة. ويبلغ متوسط أعمار قيادات وزارة الزراعة 50 سنة، كما بلغ عدد من قيادات الوزارة السن القانونية للمعاش، حيث تم التجديد للدكتور أسامة سليم، رئيس هيئة الخدمات البيطرية، مرتين منذ بلوغه سن الستين عام 2012، بينما لا يزيد عمر اللواء أشرف عبدالعزيز، المدير التنفيذى للهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية على سن الستين، أما الدكتور عبدالمنعم البنا، رئيس مركز البحوث الزراعية فيبلغ عمرة 54 سنة، بينما يبلغ عمر المحاسب عطية سالم، رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعى 62 سنة. «التضامن»: 13 قيادة فوق الـ55 وزارة التضامن الاجتماعى، التى تترأسها الدكتورة غادة والى، تبلغ من العمر 49 سنة، تضم ما يقرب من 13 قيادة تتراوح أعمارهم من 55 حتى 60 عاماً، من بينهم من تخطى سن المعاش وتم التجديد له، أبرزهم كمال الشريف، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير الذى يبلغ من العمر 55 عاماً، وأمانى غنيم، رئيس الإدارة المركزية للتنمية الاجتماعية والأسر المنتجة التى تبلغ من العمر 57 سنة، إلى جانب خالد سلطان، رئيس الإدارة المركزية للجمعيات والاتحادات من مواليد 1961 ويبلغ من العمر 53 عاماً، كما يشغل أيمن بدر، منصب رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات، ويبلغ من العمر 57 سنة، فيما يترأس ممدوح الفكهانى، صاحب الـ58 سنة، إدارة الرعاية الاجتماعية. ويسيطر على الوزارة قيادات تخطوا سن المعاش المحدد بـ60 سنة، من بينهم اللواء عبدالحكيم حمودة، الذى يتعدى الـ60 سنة، وهو المدير التنفيذى لمؤسسة التكافل الاجتماعى، ووفاء عيد، رئيس القطاع المالى والإدارى بالوزارة، التى تم التجديد لها لمدة 6 أشهر بعد أن أتمت الـ60 فى ديسمبر الحالى، وعزيزة يوسف التى تبلغ 60 سنة وتشغل منصب رئيس قطاع الحماية والرعاية الاجتماعية. «الثقافة»: فوق السن القانونية فى وزارة الثقافة، تستحق الوزارة بلا منازع لقب وزارة فوق السن القانونية، بدءًا من وزيرها الدكتور جابر عصفور البالغ من العمر 71 عاماً، مروراً بقياداتها الذين يبلغ أصغرهم 52 سنة، انتهاء بواضع سياستها الثقافية المفكر الكبير سناً ومقاماً «السيد ياسين» البالغ من العمر 82 سنة. أصغر قيادات وزارة الثقافة هو مسعود شومان، المشرف على قطاع الفنون الشعبية، 49 سنة، وحصل على موقعه بعد معارك عديدة خاضها مع الوزير دفعته للجوء إلى القضاء لإثبات أحقيته فى المنصب، فيما تجاوز الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الـ52 سنة، وتجاوز عمر محمد عفيفى، رئيس المجلس الأعلى للثقافة الـ56 سنة، ومحمد أبوسعدة، رئيس صندوق التنمية الثقافية الـ55 سنة، فيما يصل سيد خاطر، رئيس قطاع الإنتاج الثقافى لسن المعاش بعد 5 أشهر من ديسمبر الحالى. اللافت أنه بالرغم من تكليف المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، لجميع الوزراء باختيار 4 من المساعدين الشبان إلا أن هذا القرار لم يتجاوز كونه إعلاناً داخلياً بمقر ديوان عام الوزارة لم تخطر به أى من قطاعات الوزارة البالغ عددها 17 قطاعاً. «الطيران» بـ«قيادات عجوزة» رغم تراجع متوسط أعمار العاملين بوزارة الطيران المدنى والشركات القابضة والتابعة خلال الـ3 سنوات الماضية بشكل كبير، فوزير الطيران المدنى، الطيار حسام كمال يبلغ من العمر 51 سنة فقط، فى حين بلغ سن سلفه المهندس عبدالعزيز فاضل 65 سنة، كما تم إنهاء عمل العديد من المستشارين ممن تعدوا الـ60 خلال الشهور الماضية، إلا أن القيادات الشابة فى قطاع الطيران المدنى لم تتبوأ مقاعد تنفيذية، فوزير الطيران لم يحسم حتى الآن اختياراته لمنصب معاونى الوزير، حيث فتح باب التقدم للمنصب مرتين، فضلاً عن أن رؤساء شركات القطاع القابضة والتابعة لا يوجد منهم من هو دون الـ40 سنة، فالدكتور محمود عصمت، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية تعدى الـ60 سنة، كما يفصل التقاعد عن سن اللواء محمد كامل، مساعد رئيس الشركة القابضة للشئون الفنية والأمنية بضعة أشهر، فيما تبلغ هدى بسطاوى، القائمة بعمل رئيس القطاع المالى بشركة الميناء نحو 61 سنة، كما أن اللواء أحمد جنينة الذى تم تعيينه مؤخراً رئيساً لشركة ميناء القاهرة الجوى فى الخمسينات من عمره، ويبلغ الطيار عادل محجوب، رئيس الشركة القابضة للمطارات 56 سنة. وتعدى الطيار حلمى رزق، رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الداخلية والإقليمية حاجز الـ60 سنة، بينما يبلغ الطيار سامح الحفنى، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران 51 سنة، كما يبلغ الطيار أحمد عادل، نائب رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران 50 سنة. «الآثار»: الفراعنة يتقدمون الصفوف كأغلب وزارات مصر، لم يختلف الحال كثيراً فى وزارة الآثار، فتولى وزير غير مسن لم يتجاوز 54 سنة، لم يشفع لشباب الوزارة ويمنحهم الفرصة لتولى المناصب القيادية، وفضّل ممدوح الدماطى، وزير الآثار، الاستعانة بقيادات من مقهى المعاشات، فبالرغم من أن محمد عبدالمقصود، الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للآثار بلغ سن المعاش وغادر الوزارة منذ عامين، فإن ذلك لم يمنع «الدماطى» من الاستعانة به ومنحه منصب المنسق العام والمشرف على مشروع تطوير المناطق الأثرية الواقعة على محور قناة السويس، وكذلك الاستعانة بفايزة هيكل نقيب الأثريين التى تخطت السبعين لتكون نائباً للمشروع. كما أبقى «الدماطى» على اللواءين محمد سامى ومحمد شيخة، رئيسى قطاع التمويل والمشروعات فى منصبيهما اللذين تولياهما قبل الثورة، بالرغم من أن كليهما قاربا سن المعاش، حتى قطاع الترميم الذى استحدث بقرار وزارى منذ ثلاثة أشهر تولاه غريب سنبل، البالغ من العمر 53 سنة. أما تعيين القيادات الشابة فهو قرار لم يبت فيه حتى الآن، بالرغم من قرار رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب الذى وجه باختيار 4 مساعدين من الشباب لكل وزارة. «التنمية»: البركة فى العواجيز بالرغم من أن برنامج الرئيس عبدالفتاح السيسى اعتمد على إسناد معظم المناصب القيادية فى الوزارات والأجهزة التنفيذية الحكومية إلى عنصر الشباب، فإن ملامح هذا البرنامج لم تصل إلى وزارة التنمية المحلية، فمنذ تولى اللواء عادل لبيب، منصب وزير التنمية المحلية فى يوليو 2013، اعتمد على اختيار قيادات فوق سن الـ60، حيث عيّنهم مستشارين ومساعدين له فى كل قطاعات الوزارة، منهم 4 قيادات يتولون مناصب مستشارين يتخطى عمرهم سن المعاش. فبعد أن قرر تعيين اللواء عصام بركات الذى يتجاوز عمره أكثر من 62 سنة أميناً عاماً للإدارة المحلية، استعان بمستشارين «مُسنين» منهم الدكتور محمود شريف، الوزير الأسبق للحكم المحلى وعمره يتخطى الستين بسنوات كبيرة والذى سبق أن مرّ عليه رؤساء حكومات سابقين، مثل الدكتور كمال الجنزورى والدكتور عاطف صدقى، ثم أكملها «لبيب» بتعيين اللواء مجدى أيوب، محافظ قنا الأسبق وهو أيضاً على المعاش، فضلاً عن تعيين مهندسة أخرى عاصرت اللواء عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحلية الأسبق، بعد أن أحيلت للمعاش لتخطيها السن القانونية، للعمل كمستشار للوزير للشئون المالية والإدارية. وأضافت المصادر أن لبيب لم يستثن فى سياسته بالاعتماد على المسنين للعمل داخل قطاعات الوزارة والوحدات فى المحليات سوى ابن شقيقته الشاب الذى استعان به فى طاقم حراسته الخاصة. «القوى العاملة»: 4 شباب فقط اكتفت وزارة القوى العاملة بـ4 قيادات شابة فقط، كمساعدين للوزيرة الدكتورة ناهد عشرى، بينهم ياسر الشربينى «37 سنة»، ومحمد شكرى «37 سنة»، وآخران أحدهما من مديرية القوى العاملة بالقاهرة، والآخر من مديرية القوى العاملة بالجيزة.. وفيما عدا ذلك فباقى القيادات يتجاوزن الـ50 سنة، وعلى رأسهم الوزيرة وتبلغ من العمر 58 سنة، وكوثر فرج، رئيس الإدارة المركزية لعلاقات العمل والمفاوضة الجماعية، وتبلغ من العمر 56 سنة، وأيضاً سامية أيوب، رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهنى، وتبلغ من العمر 56 سنة، ومحيى الدين حامد، رئيس الإدارة المركزية للمعلومات والتوثيق، ويبلغ من العمر 57 سنة. «الكهرباء»: فصل التيار عن الشباب فى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اقتصر وجود الشباب فى المناصب القيادية على 9 فقط، هم المهندس على سمير حنفى «39 سنة»، بمنصب مدير عام شبكات الخانكة بشركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمهندس مصطفى عبدالرحمن 39 سنة» مدير عام شبكات الحلمية، والكيميائى أحمد فؤاد مصطفى «39 سنة» مدير عام الإدارة العامة للكيمياء بطلخا، والمهندسة غادة محمد طه «40 سنة» مدير عام الجودة بشركة القناة لتوزيع الكهرباء، والمحاسب هانى صبرى «41 سنة» مدير عام إيرادات غرب القاهرة بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، ورشا فتحى محمد «41 سنة» مدير عام متابعة قطاعات الشئون الفنية بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمهندس هانى رمضان «41 سنة» مدير عام الورش الإنتاجية بشركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمحاسب أحمد عادل محمد «41 سنة» مدير عام المتابعة ونظم المعلومات بقطاع الشئون المالية بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمهندس محمد عيد على «41 سنة» مدير عام شبكات شبرا الخيمة بشركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، ويبلغ عمر الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة «64 سنة»، ونائبه المهندس أسامة عسران «56 سنة». «العشوائيات»: وزارة حديثة لـ«قيادات قديمة» رغم أنها وزارة حديثة الولادة عمرها لم يتعد الـ6 أشهر، إلا أن قيادات القطاعات الفعالة فى الوزارة ينتمون لحقبة الأربعينات والخمسينات، حيث تبلغ الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة العشوائيات «68 سنة» تليها المهندسة سعاد نجيب، مدير وحدة متابعة مشروعات القاهرة الكبرى وجنوب الصعيد «58 سنة»، والدكتور شريف الجوهرى، مدير الدعم الفنى والقدرات وتطوير الأسواق العشوائية «55 سنة»، والدكتورة منال شاهين، مدير متابعة محافظات شمال الجمهورية والبرامج الاجتماعية «53 سنة»، ومنال مصطفى، مدير الشئون المالية والإدارية «53 سنة». فى حين ينتمى بعض قيادات الوزارة لحقبة الستينات وهم المهندس هشام جوهر، مدير مركز معلومات الوزارة «49 سنة»، وبعض القيادات ينتمون لحقبة السبعينات وعلى رأسهم الدكتور أحمد درويش، مساعد الوزيرة «43 سنة»، ونهلة بدوى، مدير مكتب الوزيرة «40 سنة»، والدكتورة مها البشير، رئيس قطاع المخلفات الصلبة «39 سنة» وينتمى بعض القيادات لفترة الثمانينات وهم أحمد عبدالله، مدير شئون العاملين «35 سنة»، وعبدالحميد النمر، مدير المشتريات «34 سنة»، وهبة النحاس، مدير الإعلام والمتحدث الرسمى للوزارة «33 سنة». الكبار يسيطرون على «أوقاف مصر» الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لم يعين حتى الآن مساعدين شباباً له، وما زال -بحسب مصادر بالوزارة- يدرس الطلبات المقدمة من الأئمة ومدى انطباق الشروط التى وضعها مجلس الوزراء عليهم لاختيار من تنطبق عليه الشروط، وأغلب المتقدمين لا تنطبق عليهم الشروط، وبالتالى يجد وزير الأوقاف مأزقاً فى تنفيذ قرار رئيس الوزراء باختيار معاونين ومساعدين من الشباب. قيادات الوزارة أعمارهم كبيرة، حيث تصل سن الشيخ محمد عبدالرازق، رئيس القطاع الدينى بالوزارة، إلى 63 سنة، فهو من الحاصلين على الشهادة الثانوية القديمة 4 سنوات، وبالتالى يعملون حتى سن 65 سنة وفقاً للقانون، إضافة إلى الشيخ محمد عز، وكيل الوزارة لشئون الدعوة الذى تجاوز الـ52 سنة، والشيخ سيد عبود، وكيل الوزارة لشئون المساجد، الذى تجاوز الـ57 سنة، والمهندس جمال فهمى، وكيل الوزارة لشئون المديريات وعمره 59 سنة، علاوة على الشيخ محمد عيد كيلانى، مدير إدارة المساجد صاحب الـ«52 سنة». مصادر بـ«الأوقاف» أشارت إلى أن الوزير بدأ يستعين بعدد من الشباب فى بعض الإدارات لضخ عناصر شابة بجانب الخبرات. شباب «السياحة» لا حول لهم ولا قوة لولا قرار المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، بإجبار كل وزارة على تعيين 4 شباب كمعاونين للوزير، لظلت المياه الراكدة كما هى بوزارة السياحة، حيث أعلن هشام زعزوع، وزير السياحة أن عام 2015 سيشهد تولى عدد كبير من الشباب مناصب تنفيذية بالوزارة ضمن خطة تجديد دماء العاملين وضخ أفكار جديدة وإعادة ترتيب البيت السياحى من الداخل، ولخلق صف ثان من القيادات، وكانت البداية باختيار كل من يمنى أسامة محمد، وميرهان أحمد عبدالفتاح، للعمل كمعاونين للوزير، وهما دون الـ40 سنة، وتم استبعاد الثالث «أحمد نبيل عبدالعزيز» رغم صدور قرار تعيين له، لعدم تطابق مواصفات الوظيفة عليه، كونه لم يتخط الـ30 من عمره. المناصب التنفيذية فى الوزارة مُحرّمة على الشباب، ويتم اختيار شاغليها بناء على التسلسل الوظيفى ضمن خطط الحكومة الروتينية البالية، التى لا تتناسب مع العمل السياحى الذى يحتاج للابتكار والقدرات الخاصة، فمصطفى عبداللطيف، وكيل أول وزارة السياحة لقطاع الشركات يبلغ من العمر 57 عاماً، وعبدالفتاح العاصى، وكيل وزارة السياحة لقطاع الفنادق والقرى السياحية فى منتصف الخمسينات من عمره، كما أن هبة لطفى، مدير مكتب الوزير، ورشا العزازى، المستشار الإعلامى للوزارة فى الخمسينات من عمرهما أيضاً، ويشاركهما محفوظ على، وكيل الوزارة لقطاع التخطيط والبحوث والتدريب ويبلغ من العمر 58 سنة، إضافة إلى خالد الوقدى، وكيل وزارة السياحة للمعلومات. «التموين»: شباب يزاحمون «العواجيز» تحتل وزارة التموين النصيب الأكبر من تعيين الشباب فى عدد من المواقع القيادية، بعد أن كان يطلق عليها «وزارة العواجيز»، فرأس الوزارة الدكتور خالد حنفى يعد أصغر وزير فى الحكومة الحالية، حيث يبلغ من العمر 49 سنة وهو من مواليد محافظة الإسكندرية. ومنذ ما يقرب من 3 أشهر عيّن «حنفى» 6 مساعدين له تتراوح أعمارهم بين 30 و40 سنة، أبرزهم وائل عباس، معاون الوزير ومسئول ملف اللوجيستيات ويبلغ من العمر 33 سنة، إضافة إلى تعيين دينا حامد، معاونة لوزير التموين للإشراف على ملف إنشاء المركز اللوجيستى العالمى للسلع الغذائية بدمياط، ورشا حمدى، وهى أحد معاونى الوزير وعضو مجلس إدارة الشركة القابضة لصوامع التخزين، علاوة على تعيين أحمد كمال «33 سنة» معاوناً للوزير ومشرفاً على تطبيق منظومة الخبز الجديدة. وعلى الجانب الآخر تضم الوزارة عدداً من كبار السن للجمع بين حيوية الشباب وخبرات الكبار، ومنهم المهندس محمود عبدالحميد، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للصوامع والتخزين، البالغ من العمر 71 سنة، كما أن نائبه للشركة فيصل عيد أحمد يبلغ من العمر 69 سنة. ويوجد عدد من كبار السن بمختلف شركات الوزارة. كبار «التربية والتعليم» تجاوزوا الخمسين نحو 237 مدير إدارة تعليمية وأكثر من مليون و200 ألف معلم غالبيتهم من الفئات الشبابية ولا تزال وزارة التربية والتعليم تتجاهل القيادات الشبابية، سواء كان ذلك عن سهو أو عمد، رغم تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى بأنه كلف الحكومة بالاعتماد على الشباب فى المناصب القيادية بالوزارات، وتأكيدات الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم بأنه سيختار معاونين له من الشباب، ولكن الواقع أثبت أن الشباب لا وجود لهم فى المناصب القيادية بالوزارة، حيث يعمل اللواء نبيل عامر، مستشاراً لوزير التعليم لتنمية الموارد ويبلغ من العمر 67 سنة، ويتولى الدكتور محمد يوسف، نائب وزير التعليم للتعليم الفنى ويبلغ من العمر أكثر من 50 سنة، ويتولى محمد سعد، مشرفاً على قطاع التعليم العام ورئيس امتحانات الثانوية العامة ويتجاوز الـ50 سنة، ويتولى هانى كمال متحدثاً باسم وزارة التربية والتعليم ويبلغ من العمر 50 عاماً، وتتولى سلوى عطا لله، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الخاص وتتجاوز من العمر 57 سنة، فيما تتولى نصرة مسك، رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية وتبلغ من العمر 59 سنة، كما يتولى محسن عبدالعزيز رئيساً للإدارة المركزية لنظم تكنولوجيا المعلومات بالوزارة ويبلغ من العمر أكثر من 50 سنة، ويتولى اللواء عمرو الدسوقى، رئيساً للإدارة المركزية للأمن بالوزارة ويبلغ من العمر أكثر من 50 سنة، ويتولى محمد عبدالله، مدير مكتب الوزير ويبلغ من العمر أكثر من 50 سنة. «الصحة»: فى انتظار «تجديد الدماء» لم يختلف الوضع كثيراً فى وزارة الصحة والسكان من حيث ارتفاع أعمار قياداتها، ولكن اللافت أن جميعهم أبناء جيل واحد فأغلبهم مواليد حقبة الخمسينات وبعضهم يتشارك نفس عام الولادة، وفى مقدمتهم الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة البالغ من العمر 57 عاماً، فيما تستحوذ القيادات التى تتعدى أعمارها الـ55 سنة على أغلب المناصب القيادية فى الوزارة سواء بقطاع الطب العلاجى الذى يديره الدكتور هشام عطا، أو التأمين الصحى الذى يديره الدكتور على حجازى، أو الدكتورة هناء عامر، مساعد الوزير للشئون الفنية والتطوير المؤسسى، والدكتور عمرو قنديل، رئيس قطاع الطب الوقائى، والدكتور طارق سالمان، مساعد الوزير للقطاع الصيدلى، والدكتور عاطف الشيتانى، رئيس قطاع السكان، والدكتور صابر غنيم، وكيل وزارة الصحة للمستشفيات غير الحكومية والتراخيص، والدكتور أشرف إسماعيل، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور أحمد محيى، رئيس الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة، بينما تمت الاستعانة مؤخراً بالطبيب الشاب أحمد سعفان، مدير قطاع الطب العلاجى الذى ينتمى لمواليد حقبة الستينات كبادرة لبدء مرحلة التغيير. «النقل»: فات قطار المناصب يتولى قطاعات وزارة النقل قيادات كبيرة السن بدعوى أنهم أصحاب الخبرة الطويلة، وتتراوح أعمارهم من 50 إلى 59 عاماً، مثل أيمن الشريعى، مساعد الوزير البالغ من العمر 50 سنة، ومحمد عبدالصبور، مدير مكتب الوزير «57 سنة»، ومحمد سعيد، سكرتيره الخاص «56 سنة»، ومن المستشارين الدكتور أحمد أمين لقطاع النقل البحرى «59 سنة»، والدكتور محمود محيى الدين لقطاع الاستثمار «54 سنة»، والمهندس سمير نوار لقطاع السكة الحديد «59 سنة»، ومحمد عز المستشار الإعلامى «42 سنة». فيما يتولى اللواء مهندس إسماعيل النجدى، رئاسة الهيئة القومية للأنفاق وعمره 60 سنة، واللواء مهندس أحمد حامد، رئيس هيئة السكة الحديد وعمره 58 سنة، وتتراوح أعمار نوابه من 54 إلى 59 سنة، فيما تتراوح أعمار رؤساء الشركات التابعة للسكة الحديد بين 57 و59 سنة، منهم المهندس يحيى شمالة، رئيس شركة تجديد خطوط السكة الحديد وعمره 58 سنة، ويبلغ اللواء جمال حجازى، رئيس الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة 58 سنة. وفى قطاع النقل البحرى، يتولى رئاسته اللواء عادل ياسين حماد وعمره 59 سنة، ويتولى اللواء عبدالقادر درويش رئيس هيئة ميناءى الإسكندرية والدخيلة وعمره 58 سنة. «التعليم العالى» شهادات الخبرة تقتل الشباب «الشباب يغيب عن أروقة وزارة التعليم العالى»، كغيرها من الوزارات، طرح القيادات الشابة جانباً والاعتماد فقط على كبار السن، وأبرز المبررات حصول القيادات كبيرة السن على شهادات عديدة وتملكهم الخبرة والمهارات الكافية، التى تؤهلهم لإدارة منظومة العمل داخل ديوان عام الوزارة، ورغم الأصوات الكثيرة التى تتعالى للمطالبة بتولى الشباب مناصب عدة فى مختلف القطاعات وإتاحة المجال أمامهم، فإن عنصر الشباب غاب عن وزارة التعليم العالى التى يرأسها الدكتور السيد عبدالخالق، وهو نفسه تخطى عمره الـ60 سنة، حيث انحصرت الشريحة العمرية لرؤساء القطاعات بالوزارة من 50 عاماً فأكثر، حيث تولى الدكتور أحمد طلبة، الذى يبلغ عمره 57 سنة، رئاسة قطاع تطوير المشروعات بالوزارة، والدكتور صلاح فوزى الذى عين مستشاراً للوزير للشئون القانونية ويبلغ عمره 66 سنة، وكذلك الدكتور خالد عبدالبارى، مستشار الوزير لتطوير المستشفيات الجامعية الذى يتجاوز عمره 50 سنة، وينطبق الأمر على كل من سيد عطا، الذى تولى رئاسة قطاع التعليم العام بالوزارة وتجاوز عمره الخمسين سنة، والدكتور الهلالى الشربينى، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات الذى تجاوز عمره الـ55 سنة. «الأقدمية» خلل فى ميزان «العدل» تتراوح أعمار مساعدى وزير العدل بين 50 و65 سنة، وهم المستشارون عزت خميس، مساعد أول وزير العدل، ورضا شوكت، مساعد الوزير لشئون الديوان العام، ويوسف عثمان، مساعد الوزير للكسب غير المشروع، وعادل فهمى، مساعد الوزير للتعاون الدولى، وحسن بدراوى، مساعد الوزير لشئون التشريع، ومدحت صلاح الدين محمود، مساعد الوزير لشئون حقوق الإنسان، وجمال سرحان، مساعد الوزير لشئون المحاكم المتخصصة، ومحمود عبدالعزيز، مساعد الوزير لصندوق الرعاية الصحية، وإبراهيم أحمد السيد، مساعد الوزير لشئون المكتب الفنى، وممدوح سليمان محمد، مساعد الوزير لشئون الشهر العقارى والتوثيق، وعادل السعيد، مساعد الوزير لشئون التنمية الإدارية والمطالبة القضائية، وعبدالرحيم الصغير، مساعد الوزير للخبراء والطب الشرعى، ومحمود الشريف، مساعد الوزير لشئون المحاكم، وفتحى المصرى، مساعد الوزير لمركز الدراسات القضائية. ويأتى وزير العدل على رأس هؤلاء من حيث ارتفاع السن، حيث يبلغ عمره 69 عاماً، وهو من مواليد عام 1945، وبحسب مصدر قضائى فإن ارتفاع أعمار مساعدى الوزير يأتى تطبيقاً لقانون السلطة القضائية الذى ينص على تولى المناصب القيادية بالأقدمية، وأنه لا يجوز ندب شباب القضاة لتولى هذه المناصب. قيادات مُسنة لـ«مهام بيئية» ينتمى أغلب قيادات وزارة البيئة إلى جيل الأربعينات والخمسينات، ويأتى الوزير فى مركز متوسط بعمره الذى يصل لـ60 سنة، بينما يتصدر مصطفى فودة، مستشار الوزير للمحميات الطبيعية كبار السن فى قيادات الوزارة بـ65 سنة، يليه المهندس أسامة سلام، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير «60 سنة»، ثم ماهر الجندى، مستشار الوزير لشئون نهر النيل «60 سنة»، وشادية الشيشينى، مستشار الوزير للطاقة «60 سنة»، ويليهم المهندس أمين الخيال، رئيس الإدارة المركزية للمخلفات «59 سنة»، ثم الدكتور وحيد سلامة، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى «58 سنة»، والدكتورة ليلى عبدالعزيز، رئيس الإدارة المركزية للتنظيم والإدارة «58 سنة»، والدكتور حسين أباظة، مستشار الوزير للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر «58 سنة». فى حين ينتمى عدد قليل من قيادات الوزارة لحقبة الستينات، وهم الدكتور محمد طلعت، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية «49 سنة»، وإيهاب عبدالمنعم، رئيس الإدارة المركزية لشئون العاملين «49 سنة»، وأمانى محمود، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الجهاز «46 سنة». ملف خاص بروفايل| حازم الببلاوى.. البناء بـ«التنظير» بروفايل| فايزة أبوالنجا.. الحديدية.. لا تصدأ