«طريق النور».. مشروعات للربط الكهربائى بين «القاهرة والخرطوم» بـ6.7 مليون دولار

كتب: سلامة عامر

«طريق النور».. مشروعات للربط الكهربائى بين «القاهرة والخرطوم» بـ6.7 مليون دولار

«طريق النور».. مشروعات للربط الكهربائى بين «القاهرة والخرطوم» بـ6.7 مليون دولار

تسعى الحكومة المصرية، إلى التوسع فى مشروعات «الربط الكهربائى»، مع دول أفريقيا وأوروبا والخليج، للاستفادة من الطاقة الكهربائية الاحتياطية الموجودة بالشبكة القومية للكهرباء التى تصل إلى 20 ألف ميجاوات يوميا، التي على رأسها دولة السودان، إذ يشهد ملف التعاون فى الطاقة اهتماماً كبيراً.

وأكد الدكتور أيمن حمزة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مشروع الربط الكهربائى مع السودان الشقيق له مزايا عديدة منها تزويدها بقدرة كهربية تصل إلى حوالى «200-300» ميجاوات، كمرحلة أولى على أن يتم التنفيذ على مرحلتين بقيمة استثمارية تبلغ حوالى 6.7 مليون دولار، إضافة إلى 326 مليون جنيه.

خط الربط الكهربائى القائم بين مصر والسودان

وأشار «حمزة»، خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى أنه تم توقيع عقد بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وشركة «سيمنس» للطاقة لسرعة تنفيذ مشروع الربط الكهربائى بين مصر والسودان الشقيق لسرعة إنجاز المرحلة الثانية من هذا المشروع، لافتاً إلى أن العقد تضمن توريد وتركيب وحدتى معوضات غير فعالة «STATECOM» سعة «150 ميجا»، شاملة الخلايا اللازمة للتركيب بمحطتى محولات دنقلا ومروى المدينى بالسودان لإضافة مهمات كهربائية لرفع قدرة خط الربط الكهربائى القائم بين مصر والسودان واستقراره وزيادة القدرة المنقولة بين الدولتين من القدرة الحالية من 80 إلى 300 ميجاوات.

ولفت المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى أن القيمة الإجمالية للعقد تبلغ حوالى 453 مليون جنيه، يتم تمويلها من المشروعات الاستراتيجية للكهرباء بمدة تنفيذ تصل إلى حوالى 18 شهراً من تاريخ توقيع العقد، مشيراً إلى أن توقيع العقد يأتى ضمن الاهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لمشروعات الربط الكهربائى حتى تصبح مصر مركزاً إقليمياً لتبادل الطاقة مع الدول الأفريقية وأوروبا والدول العربية.

«حمزة»: إطلاق التيار مع السودان بقدرة 70 ميجاوات

وأوضح «حمزة» أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بدأت فى تنفيذ أولى خطوات تحول مصر لمحور عالمى للطاقة بإطلاق التيار بالمرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائى مع السودان بقدرة 70 ميجاوات كمرحلة أولى، ومن المتوقع أن يصل إلى 3 آلاف ميجاوات، لافتاً إلى أن المشروع يتيح الربط بين مصر وجميع دول قارة أفريقيا، مؤكداً أن مشروع الربط الكهربائى مع السودان يهدف إلى تحويل مصر لنقطة مهمة لنقل الكهرباء لدول أوروبا وأفريقيا من خلال مشروعات الربط بحلول عام 2030، وتحقيق عائد مادى كبير بالعملة الصعبة تعود بالنفع على الاقتصاد.

وقال «متحدث الكهرباء والطاقة المتجددة»، إن مشروعات الربط الكهربائى بين الدول لها العديد من الفوائد منها الفنية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية والقانونية التى تتمثل فى تحسين اعتمادية نظم الطاقة الكهربائية اقتصادياً، لافتاً إلى أهمية مشروعات الربط فى تدعيم الأمن بين الدول والاستقرار السياسى بسبب خلق أجواء التعاون والحوار ووجود مصالح اقتصادية مشتركة وخلق فرص عمل جديدة أثناء فترة الإنشاءات والتشغيل.

ولفت إلى الموقع الجغرافى المتميز لمصر عند ملتقى القارات الثلاث «أفريقيا، آسيا، أوروبا»، مؤكداً أن مصر دولة عابرة للقارات بسبب موقعها فى شمال شرق أفريقيا ولها أيضاً امتداد آسيوى، مؤكداً أن قطاع الكهرباء يضع ضمن استراتيجيته تعزيز وتقوية مشروعات الربط الكهربائى لاستيعاب الطاقات الضخمة التى سيتم توليدها من الطاقة النظيفة.


مواضيع متعلقة