«رائف» من عامل تشوينات لمعيد بجامعة الإسكندرية: «ربنا مبيضعش تعب حد»

كتب: نرمين عفيفي

«رائف» من عامل تشوينات لمعيد بجامعة الإسكندرية: «ربنا مبيضعش تعب حد»

«رائف» من عامل تشوينات لمعيد بجامعة الإسكندرية: «ربنا مبيضعش تعب حد»

رغم كونه من أسرة بسيطة وانفصال والديه، إلا أنه رفض الاستسلام للظروف التي فرضتها عليه الحياة، ليكافح ويعمل في العديد من المهن المختلفة من أجل الإنفاق على نفسه وشقيقه، ليكتب «رائف» قصة نجاح ملهمة بين أقرانه، إذ تحول من مجرد عامل في المقاهي والشون، إلى معيد في كلية التربية بجامعة الإسكندرية.

يحكي الدكتور رائف صلاح، أنه من أسرة بسيطة ووالده ووالدته منفصلين، وكان ينفق على المنزل هو وشقيقه، وكان متفوقًا بدراسته بشكل كبير والأول على الدراسة واسمه موجود بلوحة الشرف بشكل دائم، لكن القدر أراد له أمرًا آخر، موضحًا: «اشتغلت كتير جدًا في مقاهي ومطاعم ومحلات أحذية، وكان حلمي أطلع مهندس ديكور ولكن بسبب الظروف المادية والمصاريف الكثيرة المطلوبة، حولت لكلية تربية».

كان يضع هدف أن يتعين معيدا بالكلية

رغم تنقله بين المهن المختلفة التي تتطلب بذل المزيد من الجهد، إلا أن طموحه كان أكبر من أي عائق، كاشفًا خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة ماهر، ببرنامج «8 الصبح»، المذاع على شاشة «dmc»، مؤكدًا أن وضع نصب عينيه هدف التعيين كمعيد بالكلية، وتفوق في دراسته خلال 4 سنوات وخلال الـ4 سنوات عمل عامل تشوينات، وتفوق بدراسته واستطاع أن يكون الأول على دفعته بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف، وانتظر عام كي يتم تعيينه. 

العمل مع الدراسة لم يكن عائقا

«الشغل عمره ما كان عائق أدام الدراسة والنجاح».. رسالة وجهها «رائف» لمن هم في مثل سنه، وأن الإصرار على تحقيق الحلم والسعي بجد هما السبيل للنجاح، إذ كان ينفق على نفسه ومن يعول من أسرته، مشددًا على أنه كانت لديه ثقة كبيرة بالله، وأن الله لا يضيع أجر العاملين.


مواضيع متعلقة