«فاطمة» تقتحم مهنتي النجارة والنقاشة بعد وفاة زوجها: «مش حكر على الرجالة»
«فاطمة» تقتحم مهنتي النجارة والنقاشة بعد وفاة زوجها: «مش حكر على الرجالة»
- الأقصر
- مهنة النجارة
- فاطمة الدمياطي
- إسنا
- ورشة النجارة
- سيدة تعمل في مهنة النجارة
- الأقصر
- مهنة النجارة
- فاطمة الدمياطي
- إسنا
- ورشة النجارة
- سيدة تعمل في مهنة النجارة
داخل أزقة شوارع إسنا العتيقة، جنوبي محافظة الأقصر، يلفت نظر المارة وجود سيدة وسط كومة من الأخشاب، ممسكة بلوح من الخشب تضعه أسفل منشار لتقطعه إلى قطع صغيرة تصنع منها أثاثا خشبيا.
فاطمة الدمياطي، سيدة أقصرية اقتحمت مهنة النجارة ودهان الحوائط، في تحد للعادات والتقاليد في المجتمع الصعيدي الذي يرفض عمل المرأة في تلك المهن الرجالية، لكن الظروف المعيشية بعد وفاة زوجها منذ عشرين عاما، اضطرتها للعمل في ورشة النجارة للإنفاق على أطفالها الأربعة، في ورشتها الصغيرة بمركز إسنا جنوب المحافظة.
تعرضت لكثير من المضايقات
تقول «فاطمة» لـ«الوطن»: «أستطيع العمل في النجارة مثل الرجال تماما، وربما بشكل أفضل»، متابعة: «بدأت الاعتماد على نفسي بعد وفاة زوجي، لتربية أبنائي الأربعة، فعملت في مهن مختلفة، مثل النجارة والنقاشة، واتعرضع المضايقات كتيرة، وكير قالوا لي إنه شغل مش مناسب للسيدات».
تصنع أجود أنواع غرف النوم
لم تستسلم «فاطمة» لضغوط المجتمع المحيط بها، بل استمرت حتى احترفته، فهي تصنع أجود أنواع غرف النوم، مشيرة إلى أنها كانت تعمل وأبناءها في الورشة منذ الصباح الباكر وحتى منتصف الليل، ومع الوقت استعانت بعمال آخرين علمتهم المهنة، حتى صاروا محترفين استطاعوا عمل الشغل الحديث بالأيدي وبالطرق القديمة، لأنها لم تقدر على شراء معدات حديثة مما زاد ثقة الزبائن في ورشتها.
دهان الحوائط والنقاشة
وتوضح أنها لم تقتصر على العمل في الورشة، بل قررت اقتحام مهن أخرى، مثل دهان الحوائط والنقاشة لزيادة مصدر دخلها، آملة أن تؤسس ورشة نجارة أكبر وأوسع لاستيعاب زيادة الطلب بمدينة إسنا.
لا تنقص من أنوثة المرأة
وتستطرد «فاطمة»: «مهنة النجارة لا تنقص من أنوثة المرأة، موضحة أنه بإمكان أي سيدة أن تعمل فيها إذا كان لديها الإرادة القوية والثقة بالنفس والقدرة على التحمل، فمهنة النجارة لا تحتاج لقدرة جسمانية وعضلية خاصة».

