حضور فني ضعيف في عزاء المخرج عبد اللطيف زكي
حضور فني ضعيف في عزاء المخرج عبد اللطيف زكي
شهد عزاء المخرج الراحل عبد اللطيف زكي، بمسجد الحامدية الشاذلية، اليوم، حضورا فنيا ضعيفا للغاية، واقتصر الحضور حتى الآن على أسامة الشيخ، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق، والفنانة بثينة كامل.
وتوفي الراحل يوم السبت الماضي وكتب نجل الراحل على فيسبوك: «إنا لله وإنا إليه راجعون، أبويا الغالي المخرج عبداللطيف زكي في ذمة الله، وتقام صلاة الجنازة غدًا السبت، في مسجد السيدة نفيسة بعد صلاة الظهر».
المشوار الفني للمخرج الراحل
المخرج عبداللطيف زكي من مواليد عام 1946، والتحق بالمعهد العالي، وبعدها التحق للعمل في السينما، وبدأ يعمل كمساعد مخرج في عدد من الأعمال الفنية بين الدراما والسينما.
وتتلمذ على أيدي العديد من المخرجين، ومن بينهم الراحل كمال الشيخ، والراحل محمود ذو الفقار، والراحل أشرف فهمي، والراحل علي عبدالخالق الذي رحل منذ أسابيع عن عالمنا تاركا إرثا فنيا كبيرا.
وعمل في بداية حياته كمساعد مخرج في عدد من الأفلام ومن بينها «على مَن نطلق الرصاص» للراحلين سعاد حسني ومحمود ياسين، و«أنا وزوجتي والسكرتيرة» لأحمد رمزي وزبيدة ثروت، وغيرها من الأفلام.
وكانت آخر أعمال المخرج عبد اللطيف زكي، فيلم «شقاوة بنات شبرا» لعايدة رياض وعبد الله مشرف وتم إنتاجه عام 2012.