فنانون يجملون غرف الأطفال بمستشفى كفر الدوار برسومات فنية: «ارسم ضحكة»
فنانون يجملون غرف الأطفال بمستشفى كفر الدوار برسومات فنية: «ارسم ضحكة»
- مستشفى كفر الدوار
- مشروع فني
- تحميل المستشفيات الحكومية
- رسومات للاطفال
- جامعة الإسكندرية
- كلية الفنون الجميلة
- مبادرة فنية
- أساتذة فنون جميلة
- مستشفى كفر الدوار
- مشروع فني
- تحميل المستشفيات الحكومية
- رسومات للاطفال
- جامعة الإسكندرية
- كلية الفنون الجميلة
- مبادرة فنية
- أساتذة فنون جميلة
«ارسم قلب وضحكة على الشبابيك، مفتاح باب الدنيا قصادك مد ايديك» على وقع نغمات تلك الأغنية التحفيزية للأطفال المرضى، بدأ مجموعة من فناني الإسكندرية مبادرة بتجميل غرف الأطفال بالمستشفى الشاملة في كفر الدوار بمحافظة البحيرة، بهدف إدخال البهجة على نفوس الأطفال لكسر حاجز احتجازهم في مستشفى خلال فترة علاجهم.
المبادرة التي نجحت في تجميل 8 غرف للأطفال في مستشفى كفر الدوار خلال ساعات قليلة قد قدم عليها الفنان الدكتور عبدالوهاب عبد المحسن، وكيل أول وزارة الثقافة سابقا، والفنان الدكتور عادل مصطفى ، مدرس بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، بالإضافة إلى 10 شباب من طلاب وخريجي كلية الفنون الجميلة من أبناء محافظات الاسكندرية و البحيرة و الغربية.

بداية فكرة تجميل غرف مستشفى كفر الدوار
«أنا كنت في زيارة للمستشفى وبعدها اقترحت على الدكتور عمرو دويدار، مدير عام المستشفى، فكرة تجميل غرف الأطفال واللي رحب بها على الفور»، بتلك الكلمات وصف الدكتور عادل مصطفى، مؤسس المبادرة، كيفية التحضير لها وأخذ الموافقة عليها بسهولة كونها فكرة نبيلة وتطوعية وتؤكد على دور المجتمع المدني ودوره الإيجابي في خدمة المجتمع، على حد وصفه.

12 فرد جملوا 8 غرف: الخير موجود
المجموعة المكونة من 12 فرد وضعت لمسات تجميلية في 8 غرف بقسم الأطفال بالمستشفى، على مدار 5 ساعات: «حبينا نقدم رسومات مبهجة ما بين ورود وحيوانات ورسومات كرتونية ودا لأن الفن يضفي لمسات جمالية في الأماكن التي تحتاج فعلا لذلك النوع من الترفيه خاصةً في أقسام الأطفال بالمستشفيات وعلشان نقول الخير موجود».

تجميل البوسترات السابقة
أصعب ما واجه تلك المجموعة هو وجود بوسترات سابقة في الغرف مطبوع فيها رسوم للأطفال حيث كانت الملصقات متهالكة إلى حدٍ كبير، إلا أنهم قرروا استخدامها وإدخالها في التصميمات: «طلعنا منها على الجدار بحيث نربط بين الصورة الموجودة بالفعل والرسم اللي عملناه».
معظم الرسوم لها علاقة بالطبيعة مثل الأشجار والورد، والعناصر الملونة مثل البالونات كونها تعطي بهجة للطفل وتنمي خياله، خاصة أنها في المستشفى فيصبح لها أثر إيجابي بدون شك على نفسية الطفل وفق حديث وأكد مصطفى لـ«الوطن».

الأطفال شاركوا في العمل
لم يقف الأمر عند الرسومات فحسب بل شارك الأطفال معهم في رسم عدد من الرسومات البسيطة وتلوين الورود الصغيرة في الرسومات على الحائط ما زاد من بهجتهم، مؤكداً أنها تجربة لطيفة وفرصة أن يهب كل فنان وقتا لتجميل مكان يفيد المواطنين بشكل تطوعي ليترك بصمة في نفوس من يمر على تلك الأماكن بالتحديد وإن كان هذا المكان أحد المستشفيات الحكومية التي يشعر زائريها بالألم فتخفف الفنون من حدة هذا الألم: «خلينا الأطفال يشاركونا فرحنا وفرحناهم، رسمنا ضحكة على وجوههم».

