«فاينانشال تايمز» تُبرز جهود مصر في الاستعداد لمؤتمر المناخ
«فاينانشال تايمز» تُبرز جهود مصر في الاستعداد لمؤتمر المناخ
- مؤتمر المناخ
- مؤتمر شرم الشيخ
- تغير المناخ
- "فاينانشال تايمز"
- الدول النانية
- "الاضرار والخسائر"
- جون كيري
- مؤتمر المناخ
- مؤتمر شرم الشيخ
- تغير المناخ
- "فاينانشال تايمز"
- الدول النانية
- "الاضرار والخسائر"
- جون كيري
أبرزت صحيفة «فاينانشال تايمز»، البريطانية التجهيزات الخاصة بقمة المناخ Cop27 في مصر، وقالت الصحيفة إن زعماء العالم يحضرون قمة المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة الشهر المقبل من أجل خوض معركة متجددة حول مقدار الدعم المالي الذي تقدمه الدول الغنية للدول النامية، لمساعدتها على التكيف مع آثار تغير المناخ، وارتفاع درجات الحرارة العالمية.
تعويض الدول النامية بسبب تغير المناخ مسألة مثيرة للجدل
وتابعت الصحيفة في تقرير لها أن تقديم تمويلات من أجل تعويض الدول النامية عن الخسائر والأضرار بسبب تغير المناخ، كان مسألة مثيرة للجدل لسنوات، حيث تُحجم الدول الغنية عن الاعتراف بالمسؤولية المالية عن تغير المناخ الناجم عن النشاط الصناعي وتقديم تعويضات للدول الفقيرة، لكن العديد من البلدان النامية، مثل دول جزر المحيط الهادئ، والتي تنخفض أراضيها عن مستوى سطح البحر، تعمل على تصعيد مطالبها، حيث ترغب تلك البلدان، خلال قمة شرم الشيخ، التي تستضيفها مصر، في وجود مرفق دولي يتولى مسئولية تمويل الخسائر والأضرار.
دور مصر في إنجاح جهود التعويضات للدول النامية
وتابعت الصحيفة أنه في جلاسكو، العام الماضي، رفضت الدول الغنية اقتراحا بشأن تسهيلات تمويل الخسائر والأضرار، على الرغم من أن الدول وافقت على بدء حوار حول هذه القضية، في الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات لإنشاء مثل هذا المرفق في الفترة التي تسبق شهر نوفمبر، وبينما سيتطلب أي شيء مدرج في اتفاقية المناخ بشرم الشيخ، موافقة بالإجماع من أكثر من 190 طرفًا في اتفاقية باريس، إلا أن مصر أعلنت التزامها بإحراز تقدم في هذه القضية، فقد تم تعيين وزراء من تشيلي وألمانيا، بما في ذلك جنيفر مورجان، المديرة التنفيذية السابقة لمنظمة السلام الأخضر، التي تعمل الآن مبعوثة ألمانيا للمناخ، من أجل تنسيق المناقشات حول هذا الموضوع.
الدول الغنية تتحمل مسؤولية أخلاقية لمساعدة الدول الفقيرة
ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قوله إن الدول الغنية تتحمل مسؤولية أخلاقية لمساعدة الدول الفقيرة على التعافي والتكيف وبناء قدرتها على الصمود في مواجهة الكوارث، وتابع: «دعونا لا ننسى أن 80 في المائة من الانبعاثات التي تسبب هذا النوع من تدمير المناخ تأتي من مجموعة العشرين».
بينما ترى أليكس سكوت ، المحللة في مؤسسة الفكر البيئي E3G ، إن قمة الأمم المتحدة ستكون اختبارًا لمدى استعداد الحكومات لفهم ما هو مطلوب منها من أجل معالجة التأثيرات المناخية المتزايدة، خاصة بعد الفيضانات المدمرة الأخيرة في باكستان، وحذرت من أن العالم يمر بلحظة متعددة الأزمات، ولكن يجب على الدول تحقيق التقدم وإظهار التعاون بين القادة في مجالات تمويل المناخ، والحد من الانبعاثات وحذرت، من أن عكس ذلك لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة الضغط حتى العام المقبل، وقالت لورانس توبيانا، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة المناخ الأوروبية، إنه إذ لم يتم اتخاذ أي خطوات، بشأن موضوع الخسائر والأضرار، سيتم الطعن في شرعية عمل الأمم المتحدة".
مصر تريد التركيز على تنفيذ الوعود
وأضافت الصحيفة أن مصر تريد التركيز على تنفيذ مجموعة واسعة من الوعود التي تم التعهد بها منذ اتفاقية باريس لعام 2015، والتي تنقسم إلى جهود للحد من الانبعاثات، والتكيف مع تغير المناخ، مع توفير الأموال لمساعدة الدول الأكثر ضعفاً على القيام بالأمرين، حيث وعدت الدول الغنية بتقديم 100 مليار دولار سنويًا لدعم البلدان الفقيرة بحلول عام 2020، لكن الأبحاث تظهر أنها قصرت عند 83.3 مليار دولار.
وتشير أحدث تقديرات مبعوث المناخ الأمريكي جون كيري إلى أن الرقم ربما وصل منذ ذلك الحين إلى 90 مليار دولار، ولكن بالإضافة إلى الاشتراك بالمبلغ الكامل، يحتاج الموقعون إلى الاتفاق على هدف جديد للمساعدات المالية المتعلقة بالمناخ التي سيتم تسليمها اعتبارًا من عام 2025.
وفي الوقت نفسه، فإن الصين ومجموعة الـ 77، ستقترح إدراج تمويل الخسائر والأضرار كموضوع للمناقشة على جدول الأعمال الرسمي لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين، على أن يتم الانتهاء منه في بداية القمة.
وأضافت الصحيفة انه من المتوقع أن تكون العدالة المناخية موضوعًا بارزًا بشكل خاص في مؤتمر الأطراف في شرم الشيخ، ونتيجة لذلك. قال موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال قمة التكيف الإفريقي الأخيرة، إن هناك خللًا قويًا بين مسؤولية إفريقيا عن تغير المناخ وحجم الموارد التي تتلقاها للتخفيف من الأزمة والتكيف معها، وتابع: "هذا هو المكان الذي يكمن فيه أحد أكثر أشكال الظلم المروعة تجاه قارتنا".