كيف دافع عمرو دياب عن نفسه بعد اتهامه بالغرور والتعالي؟
كيف دافع عمرو دياب عن نفسه بعد اتهامه بالغرور والتعالي؟
- عمرو دياب
- الهضبة
- عيد ميلاد عمرو دياب
- عبد الحليم حافظ
- عمرو دياب
- الهضبة
- عيد ميلاد عمرو دياب
- عبد الحليم حافظ
يحتفل الفنان عمرو دياب، بعيد ميلاده الـ61، اليوم الثلاثاء، كونه من مواليد 11 أكتوبر عام 1961، وذلك وسط مسيرة غنائية طويلة امتدت لنحو 4 عقود، حقق خلالها نجاحاتٌ عدّة تجاوز صداها الوطن العربي كله، وبلغ أثارها العالمية.
الانطوائية هي الدافع الرئيسي لرؤية الناس لي تلك النظرة
في مطلع الألفية الجديدة، اتهم عمرو دياب، بالغرور والتعالي، بالتزامن مع صعود نجمه وبلوغ اسمه العنان، كونه لا يختلط بأصدقاء خارج الوسط الغنائي، ولم يظهر كثيرًا بعيدًا عن عمله، إلا أنه رد على تلك الاتهامات في حوارٍ تليفزيوني سابق، بقوله: «قد تكون الانطوائية، هي الدافع الرئيسي لرؤية الناس لي تلك النظرة».
أنا أعشق فني لدرجة ليست لها حدود
وقال عمرو دياب، «أنا أعشق فني لدرجة ليست لها حدود، لذلك لا أستطيع تكوين صداقات بعيدًا عن الدائرة التي أتعامل معها في الغناء، فليس لي أصحاب خارج تلك الدائرة، وهذا ليس غرورا، لكن أعرف فعل ذلك إطلاقًا، وأعتقد أن هذه مشكلة كبيرة جدًا، ومشكلتي أنني لا أفعل شيئًا سوى العمل فقط، وتركيزي كله ناحية الفن وانبهاره به».
«منطوي وخجول لدرجة كبيرة»
وأضاف عمرو دياب، أنه قد يُتهم بالغرور، كونه «منطويا وخجولا لدرجة كبيرة، وأقضي أكثر وقت ممكن داخل المنزل، وأكون حذرا من كل خطوة يخطوها خارج العمل»، لافتًا إلى رغبته بأنّ يعيش تجربته الغنائية بشكلٍ مستقل وجديد دون أنّ تُشبه غيرها، أو يُسير على خُطى من سبقوه، مثل عبد الحليم حافظ، «أنا عاوز أعيش تجربتي بحلوها بمرها، سواء كويسة أو مش كويسة.. مش هعرف أعيش تجربة الآخرين.. وبعدين عمر طويل لما أموت، أبقوا احكوا عني، وقولوا تجربتي كانت حلوة ولا وحشة.. لكن اعطوني فرصتي كاملة».