مبادرات عربية وإفريقية لتعزيز الغطاء النباتي للأراضي المعرضة للتصحر

كتب: ياسمين شعبان

مبادرات عربية وإفريقية لتعزيز الغطاء النباتي للأراضي المعرضة للتصحر

مبادرات عربية وإفريقية لتعزيز الغطاء النباتي للأراضي المعرضة للتصحر

قال «دانييل تسيجاي»، مسؤول برامج اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إنّ هناك دولًا كثيرة تعاني من مشكلة الجفاف، لافتا إلى أنها لا تقتصر على شمال أفريقيا فقط، بل باتت ظاهرة عالمية يشهدها العالم أجمع سواء في الشرق أو الغرب.

وأضاف خلال ندوة إعلامية بعنوان «التحديات المشتركة بين تغير المناخ وتدهور الأراضي الزراعية» أن هناك أصوات تنادي بزراعة نباتات ليس لها أي أهمية اقتصادية كبيرة، غير أنها تضر بالصحة العامة للإنسان، لأن زراعة النباتات لها علاقة بالتأثير على مناعة المناخ.

70 دولة لديها خصوصيتها فيما يتعلق بقضية التصحر

وأكد «دانيبل»، أن آثار التصحر لا تقتصر على الأشخاص فقط، بل تمتد إلى النظام الأيكولوجي، وهذا هو السبب وراء الاهتمام بهذه القضية.

من جانبه قال الدكتور أحمد عبد العاطي، ممثل إفريقيا ونائب رئيس مكتب لجنة العلم والتكنولوجيا التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة خلال الندوة التي نظمتها الامم المتحدة عبر تطبيق زووم حول تدهور الأراضي والتصحر عبر تطبيق زووم، بأن هناك ما يقرب من 20 % يعتمدون على المناطق الزراعية في الرزق والمعيشة.

وأضاف أن ملف المناخ يؤثر بشكل كبير على حياتنا وخصوصًا الأراضي، فعند تدهورها تطلق الكربون خارج التربة فتؤثر على الهواء، لافتًا إلى أن مشكلة الجفاف يعاني منها نصف سكان العالم، فلدينا ما يقرب من 30 % تزايد في الجفاف، ومن أهم الدول التي تعاني من هذه المشكلة، هي الصين برغم ما تمتلكه من نهر طويل، إلا أنها أصبحت أكثر الدول معاناة وبجانبها المغرب وتونس والجزائر.

مبادرات السد الأخضر

وتطرق إلى مبادرات السد الأخضر، كمصب للكربون، حيث يعمل على خفض درجة الحرارة المحيطة بها، وتقليل الانبعاثات على المستوى البعيد، وتابع بأن هناك مشروعات كثيرة لمواجهة تداعيات المناخ، منها مشروعات الإنتاج الزراعي المكثف داخل المحميات تحت ظروف المناخ المتحكم فيها، ومبادرات لإعادة المراعي، حيث يتم تجميع المحاصيل، وزراعة المنطقة كلها بنوع واحد من هذه المحاصيل، إضافة إلى مبادرات نظم شبكة الري، حيث تُستخدم الموارد المائية بشكل مستدام في ظل تناقص الموارد المائية في الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة