تقارير بريطانية: أمريكا تنوي سحب طائراتها الحربية من اليابان.. وخبراء يحذرون
تقارير بريطانية: أمريكا تنوي سحب طائراتها الحربية من اليابان.. وخبراء يحذرون
تخطط الولايات المتحدة لسحب أسطولها من الطائرات الحربية المقاتلة من طراز «اف 15 إيجل»، المتمركزة في قاعدة كادينا الجوية الأمريكية باليابان، بحسب ما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
وذكرت مصادر مطلعة، أن القوات الجوية الأمريكية ستسحب إسطولها المكون من سربين من النسخ القديمة من طائرات «اف 15 إيجل»، التي تتمركز بشكل دائم في قاعدة كادينا الجوية في مدينة أوكيناوا، وأثارت هذه الخطوة قلق بعض في اوساط الحكومة اليابانية والبنتاجون، حيث لاتنوي القوات الجوية الأمريكية استبدالها بوجود دائم في المدى القريب، وفقا للفيننشال تايمز.
سحب 100 مقاتلة أمريكية
وبحسب الصحيفة، ستشمل هذه الخطوة سحب ما يصل إلى 100 مقاتلة أمريكية من هذا الطراز، وتخطط الولايات المتحدة لإستبدالها بمقاتلاتها المتطورة من طراز F-22 رابتور وهي طائرة جيل خامس شبحية، ستقوم الولايات المتحدة بإرسالها لقاعدة كادينا الجوية ذات الأهمية الإستراتيجية باليابان.
وأشار البنتاجون في تصريحات صحفية، إلى أن طائرات «F-15» المقاتلة سيتم سحبها علي مدار فترة تصل إلي عاميين لتقوم بإحلالها طائرات الجيل الخامس من طراز اف 22 رابتور والتي سيتم إرسالها بالتناوب، وفقا للفايننشال تايمز.
وقال ديفيد ديبتولا، نائب قائد القوات الجوية الأمريكية السابق بمنطقة المحيط الهادئ أن الولايات المتحدة أهدرت سنوات دون الإستثمار في تعويض نقص الطائرات.
الإجراءات الدراماتيكية
وأضاف ديبتولا في تعليق على خطة سحب الطائرات الأمريكية من اليابان، أن هذا سيشجع هذا الصين على اتخاذ المزيد من الإجراءات الدراماتيكية.
بينما قال كريستوفر جونستون، المسؤول السابق في البنتاجون، الذي يعمل حاليا في مركز الدراسات الاستقصائية CSIS ويركز على اليابان، إن هذه الخطوة جاءت في وقت سيء، مضيفا أنها «ترسل إشارات مقلقة إلى طوكيو حول التزام الولايات المتحدة بينما يركز الجميع على تايوان».
وتخطط اليابان لمضاعفة ميزانيتها العسكرية لتصل إلي نحو 11% من الناتج الإجمالي المحلي لتصل إلي أكثر من 41 مليار دولار بحلول مارس 2024، كما أنها تدرس حاليا تطوير قدرات الضربة العسكرية المضادة وتسعي لإنتاج صواريخ كروز محلية الصنع ذات مدى يستطيع الوصول إلي عدة دول مجاور، ومن بينها الصين، وذلك بحسب ماذكرت الصحيفة.