مساعد وزير الخارجية الأسبق: لم الشمل بالقمة العربية ضرورة لمواجهة التطورات العالمية

كتب: أحمد عادل موسى

مساعد وزير الخارجية الأسبق: لم الشمل بالقمة العربية ضرورة لمواجهة التطورات العالمية

مساعد وزير الخارجية الأسبق: لم الشمل بالقمة العربية ضرورة لمواجهة التطورات العالمية

تستضيف الجزائر، اليوم، رابع قمة عربية في تاريخها على مستوى القادة في دورتها العادية رقم 31، فيما تعد القمة الحالية رقم 49 في تاريخ القمم العربية العادية والطارئة والاقتصادية خلال نحو 8 عقود.

 وتأتي القمة بعد توقف نحو 3 سنوات حيث كان مقررا عقدها في مارس 2020، إلا أنه تم تأجيلها نظرا لجائحة كورونا، حيث عقدت آخر قمة عربية اعتيادية في تونس عام 2019 وهي القمة العربية الدورية الثلاثين، كما تأتي القمة الحالية وسط تحديات وظروف معقدة تشهدها المنطقة العربية، إضافة لوضع عالمي مضطرب جراء الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الطاقة والغذاء.

الأزمة الروسية الأوكرانية والتحديات العربية

في هذا السياق، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، مستشار مركز الخليج للدراسات السياسية والاستراتيجية، السفير أشرف حربي، إن القمة العربية في الجزائر تأتي في وقت مهم جداً بالنسبة للتحديات التي تواجه الدول العربية، وبخاصة في ضوء هجوم على سد كاخوفكا والتوتر في ليبيا وحالة عدم الاستقرار في السودان واليمن ولبنان.

وأضاف حربي لـ«الوطن»: أن التحديات الراهنة تحتم على القمة اتخاذ قرارات للم الشمل العربي مرة أخرى ومحاولة إيجاد آلية لتحقيق توافق بين الدول، حتى يتم تسوية النزاعات الداخلية بخلاف الأزمة السورية والعراقية، ليتم حسمها في هذه القمة وفي وجود الرؤساء والقيادات العربية.

القمة ستحاول إيجاد حلول مرضية لتهدئة الأوضاع

وأوضح «حربي»، أن مشروعات القرارات التي تم إعدادها من قبل المجلس الوزاري الذي انتهى يوم السبت الماضي، شهدت نوعا من الاتفاق والتفاهم حول العديد من المسائل التي تهم هذه المنطقة، ويمكن إيجاد حلول مرضية لتهدئة الأوضاع بالإضافة إلى مناقشة النواحي الاقتصادية والاجتماعية في ضوء الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الشعوب العربية، التي تعاني بعضها من مشكلات غذائية.

مساندة القضية الفلسطينية 

وتابع: نتمنى في هذه القمة تحقيق نتائج إيجابية وأن يكون هناك نوع من الآلية لمساعدة هذه الدول ومواجهة التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة بصفة عامة، والقضية الفلسطينية أيضاً من المقرر أن يتم تناولها في هذه القمة بإسهاب، ونأمل أن يُصدر قرار عربي أيضا بالنسبة لتطورات الأوضاع بفلسطين وصمود الصف العربي أمام المحاولات الإسرائيلية وحلفائها من الجهات الأجنبية التي تحاول أن تضحض هذه القضية وتخرجها من ملفات المؤتمرات المهمة، أو بخاصة التي ستجري في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

 


مواضيع متعلقة