السيسي: نحتاج إلى خطة إقليمية تجنبنا خسائر تغير المناخ وآثاره المدمرة

كتب: محمد أبو عمرة

السيسي: نحتاج إلى خطة إقليمية تجنبنا خسائر تغير المناخ وآثاره المدمرة

السيسي: نحتاج إلى خطة إقليمية تجنبنا خسائر تغير المناخ وآثاره المدمرة

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى حرص مصر على الانضمام إلى مبادرة «تنسيق عمل المناخ فى الشرق الأوسط وشرق المتوسط»، منذ إطلاقها للمرة الأولى فى عام ٢٠١٩، إيماناً منها بأهمية الدور الذى يمكن لهذه المبادرة أن تقوم به فى إطار تنسيق سياسات مواجهة تغير المناخ، بين الدول أعضاء المبادرة، بما يُسهم فى تعزيز عمل المناخ، وجهود التغلب على آثاره السلبية فى محيطنا الإقليمى. 

الشرق الأوسط الأكثر تضرراً

وأوضح الرئيس، خلال كلمته فى قمة رؤساء مبادرة تنسيق عمل المناخ فى الشرق الأوسط وشرق المتوسط، أهمية تلك الجلسة التى تعقد بالشراكة بين مصر وقبرص، مضيفاً: «أود فى هذا الصدد أن أعبِّر عن خالص تقديرى لصديقى العزيز، الرئيس نيكوس أناستاسياديس، رئيس جمهورية قبرص، على مبادرته بعقد هذه الجلسة، خلال قمة شرم الشيخ، لتنفيذ تعهدات المناخ، وذلك فى إطار حرصه على المساهمة فى خروج قمَّتنا، بنتائج تساهم فى ترسيخ مبدأ التنفيذ، الذى نجتمع فى إطاره».

وقال الرئيس إن المنطقة ضمن أكثر مناطق العالم تأثراً بتبعات تغير المناخ وآثاره المدمرة، على كافة الأصعدة، وهو ما بات واضحاً بشكل ملموس، خلال السنوات القليلة الماضية، والتى شهدت أحداثاً مناخية قاسية فى المنطقة، من حرائق للغابات، إلى فيضانات وسيول، خلَّفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.

الرئيس لقادة الشرق الأوسط وشرق المتوسط: المبادرات الطوعية لحشد الدعم أصبحت أهم آليات عمل المناخ العالمي 

وتابع الرئيس: «لعلكم تتفقون معى أن المبادرات الطوعية الرامية لحشد الدعم لجهود مواجهة تغير المناخ قد أصبحت إحدى أهم آليات عمل المناخ العالمى، لا سيما أنه قد أصبح من المعلوم أنه على الرغم من المسئولية الرئيسية للدول والحكومات فى هذا الجهد، فإن الأطراف الأخرى غير الحكومية يمكن لها، بل يتعين عليها، أن تمارس أدواراً مكملة وداعمة انطلاقاً من مسـئولياتها، وعملاً بمبادئ التعاون والمشاركة، وهنا تأتى أهمية هذه المبادرات، التى تتيح المجال لكافة هذه الأطراف، لتنسيق سياساتها وجهودها».

الطريق الصحيح لتنفيذ الأهداف

وأشار الرئيس إلى أن ما يميز المبادرة، التى نجتمع فى إطارها عن غيرها من المبادرات والجهود، هو المكون العلمى الذى تنطوى عليه، والذى لا غنى عنه، إذا كنا نسعى إلى أن تكون جهودنا لمواجهة تغير المناخ متسقة مع أفضل العلوم المتاحة، بما يضعنا على الطريق الصحيح، نحو تنفيذ أهداف «اتفاق باريس» بما فى ذلك هدف الـ«١٫٥» درجة مئوية.

خطة العمل الإقليمية

وأضاف الرئيس: «أتطلع خلال اجتماعنا للتعرف على ما استطاعت المبادرة تحقيقه، منذ إطلاقها وحتى اليوم، بما فى ذلك خطة العمل الإقليمية المقترحة، والتى أثق أنها ستساهم فى تعزيز جهودنا المشتركة، نحو مواجهة تغير المناخ فى المنطقة، كما أتطلع أيضاً للاستماع إلى الخبرات والتجارب المختلفة للدول الأعضاء فى المبادرة، اتصالاً بجهودها لمواجهة تغير المنـاخ، على النطاقين الوطنى والإقليمى»، مؤكداً ثقته فى الخروج من حديث اليوم بفهم أكثر عمقاً لحجم التحدى الذى تواجهه دولنا، وقدر الجهد المطلوب منا لمواجهته.


مواضيع متعلقة