«القومي للبحوث» يوضح إجراءات التكيف مع تغير المناخ

كتب: أسماء زايد

«القومي للبحوث» يوضح إجراءات التكيف مع تغير المناخ

«القومي للبحوث» يوضح إجراءات التكيف مع تغير المناخ

أكد المركز القومي للبحوث، أن هناك العديد من إجراءات بناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، مشيرا إلى أنّ الأبحاث وكذلك الدراسات تباينت في توقع التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية على العديد من القطاعات، وبينهم هو القطاع الزراعي.

كيفية التكيف مع تغير المناخ

وأشار المركز القومي للبحوث، في تقرير صادر عنه، إلى أنّ إجراءات بناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، تتمثل فيما يلي:

- إعداد خطة مستقبلية لتأثير التغيرات والمشاكل المناخية الحالية والمتوقعة على منظومة الزراعة لصياغة تصور لسبل مواجهة هذه الضغوط والحد من آثارها.

- تقييم وتقليل الأثر السلبي الذي تحدثه الأنشطة الزراعية على النظام المناخي.

- زيادة قدرة القطاع الزراعي على التأقلم لمواجهة التغيرات المناخية مع التركيز على المناطق الزراعية الأكثر هشاشة.

- إجراء حصر للخريطة الزراعية لتحديد مستوى ومسببات هشاشة النظم الزراعية المختلفة أمام التغيرات المناخية، وتحديد أكثر المناطق الزراعية هشاشة لوضعها على قائمة المناطق المرتفعة الأولوية لإجراءات التأقلم.

- تقدير التأثير الكمي للتغيرات المناخية المتوقعة على إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية، والاحتياجات المائية الزراعية، والآفات والأمراض النباتية والحيوانية.

- وضع سيناريوهات مختلفة لإجراءات التأقلم الممكنة لمواجهة ارتفاع سطح البحر وتأثيره على أراضي الدلتا.

- تطوير الإجراءات المختلفة لتخفيف انبعاثات الميثان الناتج من زراعة محصول الأرز.

- تطوير نظم الإنتاج الحيواني للحد من إنتاج الميثان والنيتروز.

- تطوير تقنيات إدارة التربة الزراعية للحد من انبعاثات النيتروز.

- الحد من إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري الناتجه من زراعة المحاصيل الزراعية المختلفة، عن طريق الممارسات الزراعية المرنة الذكية والإدارة المزرعية السليمة لمختلف المحاصيل التي ينبعث منها غازات الاحتباس الحراري بنسبة كبيرة وأهمها الأرز.


مواضيع متعلقة