صاحب معرض «زيوت وفلاتر» في «بنها»: «محل على الطوب الأحمر كان وش الخير عليّا»

كتب: منى صلاح

صاحب معرض «زيوت وفلاتر» في «بنها»: «محل على الطوب الأحمر كان وش الخير عليّا»

صاحب معرض «زيوت وفلاتر» في «بنها»: «محل على الطوب الأحمر كان وش الخير عليّا»

مثل كثيرين من شباب الأقاليم، توجَّه علاء إبراهيم بدر، بعد انتهائه من امتحانات الدبلوم الفنى «صناعى شعبة كهرباء» إلى القاهرة للعمل بها حاملاً أحلامه عسى أن تتحقق فى العاصمة، فالتحق بالعمل فى إحدى كبرى الشركات الرائدة فى صيانة السيارات الحاصلة على توكيلات للسيارات اليابانية كفنى وكهربائى ومارَس خلال عمله بأحد فروع التوكيل خلال الفترة من 2003 وحتى 2011 فنون الصيانة التى أتقنها، لـ«يشرب الصنعة» على حد تعبيره، متخصصاً فى صيانة الماركات الحديثة والموديلات الجديدة.

وبعد اكتساب خبرة تجاوزت 8 أعوام، ارتأى أنّه حان الوقت لعودته لمسقط رأسه فى «بنها» ليستقر بين أهله، خاصةً بعد زواجه وتحمُّله مسئولية عمله، مخاطراً بترك الوظيفة الثابتة براتب 6 آلاف جنيه وقتها ما كان يعد «حُلماً للكثيرين» بخلاف التأمينات والمزايا الأخرى، وكأى رائد أعمال بدأ بمحل صغير إيجار دون تشطيب «على الطوب الأحمر» لمدة وصلت إلى 6 سنوات، وطوال تلك الفترة كان رأسماله «التحويشة» التى ادخرها خلال سنوات عمله بالقاهرة، وكانت حسب وصفه «وش الخير» عليه.

«تنمية المشروعات» ساعدنى بإصدار رخصة مؤقتة

ويقول صاحب مشروع تجارة زيوت وفلاتر السيارات، ومؤخراً مركز صيانة «تكييف وكهرباء» بعد إضافة رخصة جديدة، الكائن بمنطقة الفلل بمركز بنها، إنَّه اشترى المعدات والأساسيات الضرورية لمزاولة نشاط الصيانة ليؤسس بها المحل الذى ظل دون تشطيبات منذ عام 2013 وحتى بداية العام الحالى، أى قبل أن يتوجه لجهاز تنمية المشروعات للحصول على قرض بضمان «المحل» فى إطار مبادرة «المركزى» بقيمة 230 ألف جنيه يتم سداده على أقساط لمدة 3 سنوات لعمل عدة توسعات وإضافة نشاط آخر، والحصول على رخصة جديدة بناء على نصيحة أحد الأصدقاء.

وأضاف «بدر»، فى حديثه لـ«الوطن»: «جهاز تنمية المشروعات ساعدنى بإصدار رخصة مؤقتة، وبالتالى تمت الموافقة على تمويل مشروعى مركز صيانة تكييف وكهرباء، حيث تم إنفاق 115 ألف جنيه لتجهيز المحل البالغ مساحته 60 متراً، و115 ألفاً أخرى تم صرفها للمموِّل لشراء بضاعة، إضافة إلى تكاليف الرخصة الجديدة بنحو 40 ألف جنيه، وجهاز كمبيوتر جديد لكشف أعطال السيارات بـ30 ألف جنيه، ومخزن للبضاعة»، «آمل فى التوسع من رأس مالى، وأستبعد فكرة الحصول على قروض جديدة، بادعى ربنا أسد اللى عليّا الأول، ومش عايز إلا الستر».

 


مواضيع متعلقة