«حكاية قائد وشعب».. «الوطن» ترصد أبرز ملامح «الرئيس الإنسان» خلال 8 سنوات من المحبة والثقة مع المصريين (عدد خاص)

كتب: إمام أحمد

«حكاية قائد وشعب».. «الوطن» ترصد أبرز ملامح «الرئيس الإنسان» خلال 8 سنوات من المحبة والثقة مع المصريين (عدد خاص)

«حكاية قائد وشعب».. «الوطن» ترصد أبرز ملامح «الرئيس الإنسان» خلال 8 سنوات من المحبة والثقة مع المصريين (عدد خاص)

«أنا واحد منكم»، منذ أن تعلقت آمال المصريين بشخصه، لا يكف عن استخدام هذه الكلمات، يؤكد فى كل خطاب أنه «واحد من الناس»، ليس زعيماً ولا رئيساً، وصف يراه أقرب إلى قلبه، وأقرب إلى قلوب الشعب الذى اختاره وفوّضه وانتخبه وجدد فيه الثقة.

«أنا واحد منكم»، يقولها فى كل مرة، وتدلل عليها المواقف الكثيرة العفوية التى تخرج على الهواء دون ترتيب.. قُبلة على رأس سيدة عجوز، مسحة على كتف رجل مسن، جلسة بسيطة وسط أهالى قرية من قرى مصر البعيدة، ضحكة من القلب تزين صورة تجمعه مع عدد من أطفال «قادرون باختلاف»، دمعة من العين تجرى تأثراً بكلمات أم شهيد أو أرملة بطل.

«أنا واحد منكم»، عنوان يصلح لعشرات الجولات التى يجريها بين الشوارع والميادين.. فيلتقى فى كل جولة منها برب أسرة يكدح لرعاية أبنائه، أو سيدة تعيل بيتها بعربة خضار، أو عائلة صغيرة كانت فى طريقها للمنزل دون أن تعلم أنها على موعد مع الرئيس. علاقة محبة خالصة وثقة متبادلة لم تنشأ مصادفة، لكن أفرزتها المواقف منذ اليوم الأول، وفى كل محنة كانت العلاقة تقوى، بداية من محنة الإخوان فى 2013، مروراً بمحنة الإرهاب، ووصولاً إلى محنة جائحة كورونا، ثم محنة الأوضاع الاقتصادية العالمية التى تكتوى بها كل دول العالم.

فى كل مرة راهن «أهل الشر» -فى الداخل أو الخارج- على أن ينفك عقد المحبة بين المصريين و«ابن مصر»، منذ مشهد «3 يوليو» الحاسم وحتى اليوم، كان العقد يَشتد ويُجدد ويزداد تماسكاً.

 أنا واحد منكم

«ما تقلقوش على بلدكم مصر أبداً، وهذه فرصة أقول لكم إن المصريين لما أرادوا التغيير غيروا الدنيا كلها، ولما جيش مصر نزل، نزل حماكوا وقعد 18 شهر إيده ما تتمدش، إحنا إيدينا تتقطع قبل ما تلمسكم».

26 أبريل 2013.. احتفالية عيد تحرير سيناء

 «ربنا بس اللى يعرف أنا بعمل إيه وبيساعدنى. عشان كده أنا دايماً شاكر وبطلب من ربنا الدعم والمدد لأجل خاطر الغلابة. لازم كلنا نحط إيدينا فى إيد بعض حتى لو بالقلب. مش مطلوب منكم إنكم تعملوا حاجة بس يكون قلبنا على قلب بعض».

26 أكتوبر 2022.. مداخلة هاتفية بالتليفزيون المصرى

«انتوا مش عارفين إنكم نور عينينا ولا إيه، إحنا مش بننسى ولا يمكن أن ننسى وقفتكم معانا، مصر تنتظر أن نكبرها ونحافظ عليها، وإحنا نروح نموت أحسن لو مش عارفين نحمى شعب مصر».

6 أكتوبر 2013.. احتفالية نصر 6 أكتوبر

«حقك علينا، معلش، متزعليش، حمد لله على السلامة، أنا تحت أمرك.. أنا آسف. وبعتذرلك وكدولة لن نسمح بده تانى، ولينا إجراءات فى منتهى الحسم، وجاى أقولك ولكل ست مصرية أنا آسف، بعتذرلكم كلكم، سامحونى»

11 يونيو 2014.. زيارة الرئيس لفتاة التحرير بالمستشفى

«أنا واحد منكم، ومحدش عمل اللى اتعمل فى 30 يونيو إلا المصريين.. ومحدش يفتكر إن الماضى حد يقدر يرجعه، وكرامة الرئيس لا تسمح بأن يقود الناس ويصبح رئيس غصب عنهم، لأن الله الذى خلق الوجود لا يقبل أن يعبده الناس غصباً».

27 أبريل 2015.. احتفالية عيد العمال

«أنا مش حاكم ولو اعتبرتونى حاكم مكنتش قعدت معاكم القعدة دى.. أنا واحد منكم، أنا عايز دولة مؤسسات مش شخص بعينه مش نظام.. الحكومة بتاعة مصر»

6 يناير 2016.. لقاء بالوفد الإعلامي المصري خلال زيارته للكويت

«كل سيدات مصر لهم منا كل التقدير والاحترام والمحبة، الكلام ده مش مجاملة لهم، أنا لما قلت عظيمات مصر كنت أعنى هذه الكلمة. وأرجو إنكم تكونوا متأكدين إننا نكن لكل أم وأخت وابنة وزوجة كل التقدير والاحترام».

20 مايو 2016.. خلال زيارته للأسمرات

«قسماً بالله اللى هيقرب من مصر هشيله من على وش الأرض. أنا لا أشكك فى أحد ولكن من سيقترب

من مصر سأطيح به من على الأرض، ولا بد أن يشعر المواطن بثمار المجهود الذى يبذل».

24 فبراير 2016.. مؤتمر تدشين رؤية مصر 2030

«أنا مش فرعون، ولا يمكن لأى شخص أن يكون فرعون بعد ثورتى يناير ويونيو.. وأى شخص سوف يجلس على مقعد الرئاسة، لا يقدر أن يغير الدستور، ولا أن يكون رئيساً إلا للمدة المقررة له».

22 مارس 2016

لقاء مع المثقفين

«أتوجه بتحية تقدير واعتزاز لشباب مصر العظيم، فهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وبسواعدهم يكتب وطننا الغالى تاريخاً استثنائياً من العمل والبناء والنهوض، ثقتى مطلقة فى شباب مصر، وفى حماسهم وعزيمتهم، ليتحقق حلمنا الأصيل فى بناء وطن العزة والفخر والكرامة.. بشبابها تحيا مصر».

12 أغسطس 2021.. اليوم العالمي للشباب

«أنا والله بحبكم كلكم، وأنتم الكنز الحقيقى اللى ربنا باعته لينا. ربنا بيكرمنا علشانكم. أنا بتكلم بصدق. ومش مجاملة ولا كلام حلو وخلاص. إحنا ربنا وقف جنبنا ومعانا بسببكم أنتم»

5 ديسمبر 2021.. احتفالية «قادرون باختلاف»

«تأملت العام الماضى باحثاً عن البطل الحقيقى لأمتنا، فوجدت أن المواطن المصرى هو البطل الحقيقى.. فهو الذى خاض معركتى البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجرداً وتحمل كُلفة الإصلاحات الاقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة».

2 يناير 2019.. إطلاق حياة كريمة

«أنا واحد من الناس وما تعتبرونيش مسئول كبير.. أنا واحد من المجتمع بسمع وبشوف كل بيت فيه الأم هى اللى بتشيل وده بإنصاف.. بتكلم فى حالة غالبة وبكل إنصاف».

23 مارس 2022.. احتفالية عيد الأم

«هل يقبل المصريون أن يعيش إخوتنا فى الريف بدون صرف صحى؟.. الدين والأخلاق والوطنية.. كل المعايير تجبرنا ألا نترك القرى فى حالها الحالى.. وأتمنى إنهاء خطة حياة كريمة فى 3 سنوات».

22 أبريل 2022.. مؤتمر بدء حصاد موسم القمح

«أنا لا أعتبر نفسى رئيساً لمصر، بل إنسان طُلب منه التدخل لحماية وطنه.. وأنا صادق فى ذلك، وعايز أقول إن أدبيات المواطن تختلف عن السياسى والرئيس، أما أدبيات البطل حاجة تانية».

25 أكتوبر 2022.. ختام فعاليات المؤتمر الاقتصادي

«ظل الفلاح المصرى على مر الزمان يبذل الجهد والعرق وبأعلى صفات التفانى والإخلاص لتحقيق الأمن الغذائى للدولة. وتوجيهاتى المستديمة للحكومة ببذل كل الجهود الممكنة لدعم الفلاح، توفير سبل الحياة الكريمة له وأسرته».

9 سبتمبر 2022.. خلال احتفالية عيد الفلاح

 


مواضيع متعلقة