«الشباب المصري» يعقد أولى جلسات مشروع تعزيز القدرات بالمجتمع المدني

كتب: محمد أباظة

«الشباب المصري» يعقد أولى جلسات مشروع تعزيز القدرات بالمجتمع المدني

«الشباب المصري» يعقد أولى جلسات مشروع تعزيز القدرات بالمجتمع المدني

عقد مجلس الشباب المصري، اليوم الإثنين، الجلسة الأولى من اليوم الأول لمشروع تعزيز قدرات القيادات الشبابية بالمجتمع المدني، تحت عنوان «الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة للقيادات الشبابية»، ضمن فعاليات الافتتاح بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان الألمانية.

وحضر الجلسة الدكتور أيمن الدهشان، استشاري نظم الإدارة الدولية، عضو مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، رئيس قطاع بناء الكوادر وتنمية القدارات.

محاور جلسة «الابتكار والتحول الرقمي»

وضمت الجلسة عدة محاور منها «الابتكار والتحول الرقمي، الأهداف والآليات الاستراتيجية المصرية في التحول الرقمي» وذلك في ضوء رؤية 2030 ومؤتمر تغير المناخ Cop 27.

وكان مجلس الشباب المصري، أطلق أولى المحاضرات التثقيفية والتوعوية للشباب، ضمن مشروع «تعزيز الثقافة والهوية الوطنية»، بحضور عدد كبير من الشباب في مختلف الأعمار وبحضور السفيرة سامية بيبرس عضو مجلس أمناء مجلس الشباب المصري.

وأوضح مجلس الشباب المصري، أنه تم عرض تفصيلي للمشروع للشباب المشارك، بما في ذلك أهداف الموضوع ومحاوره وآليات تنفيذه، حتي يكون الشباب على دراية بهذا المشروع، موضحاً أنه تم إطلاق هذا المشروع في إطار دعم الجمهورية الجديدة.

«الهوية الوطنية المصرية» على رأس أولى المحاضرات

من جانبها قالت السفيرة سامية بيبرس، عضو مجلس الأمناء أن أولى المحاضرات ركزت علي الهوية الوطنية المصرية وآليات تعزيزها، ومفهومها وتوضيح سماتها وعناصرها ومقوماتها، فضلا عن الأدوار الوظيفية للهوية وتوحيد وحشد المجتمع، وضبط وترشيد السلوك، وأنها تخفض من حدة الخلافات وتساعد على تحقيق الوحدة الوطنية وتحصن المجتمع من محاولة الاختراق، وتساعد في تعزيز التماسك المجتمعي وتحقيق نهضة العلم والمعرفة.

وأشارت خلال كلمتها، إلى أن الهوية الوطنية المصرية، تكونت نتيجة تراكم الحقبة التاريخية الحضارية المختلقة، والتطرق إلى التحديات التي تواجه الهوية المصرية، مثل ظاهرة العولمة والغزو الثقافي الغربي والتحولات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على المجتمع المصري بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، والمحاولات التي جرت لطمس الهوية المصرية، من قبل جهات بعينها كانت لها أجندات سياسية معينة في المنطقة، والتي استهدفت الدولة المصرية وحاولت تقويد الولاء والانتماء للوطن وخلق أمة بلا وعي.


مواضيع متعلقة