أبو الغيط: تحقيق الازدهار للإقليم يظل رهنا لتخفيض حدة التوترات الأمنية

كتب: يارا أشرف

أبو الغيط: تحقيق الازدهار للإقليم يظل رهنا لتخفيض حدة التوترات الأمنية

أبو الغيط: تحقيق الازدهار للإقليم يظل رهنا لتخفيض حدة التوترات الأمنية

قال أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: إن «تحقيق الإزدهار للإقليم، يظل رهن لتخفيض حدة التوترات الأمنية والتهديدات، مؤكدًا أن معالجة حالة الاستقطاب في الإقليم تبدأ من التزام جميع الأطراف بالمبدأ المؤسس للعلاقات الدولية الحديثة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، واتباع سياسية حُسن الجوار، فضلًا عن الامتناع عن استخدام القوى أو التهديد لحل النزاعات».

وأضاف «أبوالغيط»، خلال كلمته بمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة: «لا يخفى أن ما يعاني منه الإقليم من أزمات وصراعات متفاقمة يظل انعكاسًا لاستمرار بعض الأطراف الإقليمية في مباشرة تدخلات تؤدي للصراع والعنف وتغذي النعرات الطائفية والانقسامات»، متابعًا: «هذه التدخلات الإقليمية لا تضر العراق واستقرارها وسلمه الأهلي فحسب، وإنما تُسهم في زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، وتزيد من حدة الأزمات القائمة وتضعف من فرص حلها».

وأشار إلى إن الأزمات الإقليمية ترتبط بحلقة متصلة ولا شك ان استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وما يشهده حل الدولتين من تراجع وتغيب في ظل صمت دولي مريب، وسط انعطاف يميني حاد خطير في إسرائيل، وتجزر لليأس والإحباط لدى الشعب الفلسطيني، يُنذر بأسوأ العواقب ويهدد استقرار المنطقة بأسرها، ويضرب جهود التعاون الإقليمي في الصميم».

وأوضح: « المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسئولياته نحو وقف هذا التدهور المتسارع في الوضع الفلسطيني والعمل من أجل إطلاق جهد جاد لتحقيق التسوية على أساس رؤية الدولتين»، متابعًا أن المنطقة تقف في لحظة فاصلة بين اليأس والأمل، وعوامل الأمل أكبر بكثير من بواعث اليأس والإحباط.


مواضيع متعلقة