سجاد منقوش بالهيروغليفية بطريقة برايل.. دراسة بجامعة حلوان لإبراز الهوية المصرية
سجاد منقوش بالهيروغليفية بطريقة برايل.. دراسة بجامعة حلوان لإبراز الهوية المصرية
- سجاد
- السجاد الميكانيكي
- هيروغليفي
- طريقة بريل
- سجاد بريل
- سجاد
- السجاد الميكانيكي
- هيروغليفي
- طريقة بريل
- سجاد بريل
موهبة وشغف أثقلتهم بالعلم والدراسة، فطورت صناعة السجاد التي تعد أحد ركائز الاقتصاد المصري، إذ خصصت الدكتورة أسماء كامل عطية، مدرس النسيج بكلية الفنون التطبيقية في جامعة حلوان، رسالة الدكتورة الخاصة بها لإضفاء لمسة جمالية على صناعة السجاد وإبراز الهوية المصرية عليه بطباعة حروف وكلمات من اللغة العربية والهيروغليفية، فمنذ صغرها تهوى كتابة اللغة العربية ورسم المصاحف بدعم كبير من والدها، وهو ما شجعها على الالتحاق بكلية الفنون التطبيقية التي تخرجت فيها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 2013، وكان هدف دراستها للحصول على درجة الدكتوراه: «تزويد تقنية لمكينات السجاد لطباعة الحروف العربية بجودة عالية».
تعتمد تقنية السجاد الميكانيكي على إنتاج سجادتين من نفس النقوش على نول واحد، وهو ما لا يمكن معه من إنتاج سجادتين منقوش عليهم كلمات من اللغة العربية لعدم وضوح الحروف في أحد السجادتين، وفقاً لمدرس قسم النسيج، التي أوضحت أن الشركات إذا نفذت هذه الفكرة بدون استحداث تقنية جديدة ستضطر إلى الاستغناء عن أحد السجادتين وبالتحديد السجادة التي لم تتضح معالمها بعد، لذا خصصت دراستها المعنونة بـ«تصميم وإنتاج مفروشات أرضية منسوجة مبتكرة تحقق جوانب جمالية ووظيفية جديدة»؛ لتزويد تقنية جدية لإنتاج سجادتين على النول الميكانيكي نفسه بنقوش واضحة وذات جودة عالية.


الباحثة استوحت الفكرة من لوحة بفندق ترشد المكفوفين للموقع الجغرافي
صممت «أسماء» نسخة تجارية بكتابة عربية، ونسخة أخرى مكتوبة بطريقة برايل وهي للاستخدامات الخاصة، واستوحت الفكرة من لوحة بفندق تشرح تفصيليا واجه الموقع الجغرافي للمكفوفين، ونفذت الجانب النظري للدراسة بإشراف أساتذتها حماد عبدالله، عميد الكلية الأسبق، وجمال رضوان أستاذ تصميم المنسوجات في الجامعة، وهبة خميس مدرس المنسوجات، والذين سهلوا لها مهمة تنفيذ الجانب العملي بالتنسيق مع «النساجون الشرقيون» التي دعمت الدراسة، وتحققت الباحثة من دقة النتائج على أشخاص مكفوفين من مؤسسة الوفاء والأمل بجسر السويس، موضحة أن السجادة المنقوشة بطريقة برايل يُكتب عليها نوع العمل الفني وصاحبه وخامته: «لما الشخص المكفوف بيلمس السجادة بيعرف محتوياتها وهي فين ومين عملها».


وتسعي الباحثة لعمل برند خاص بها للسجاد النصف يدوي «كرييتف ويفر» creative weavers لتنفيذ السجاد الوبري، وتستعد للمشاركة في معرض لومارشيه، وتتمني إنشاء أكاديمية خاصة لتعليم السجاد النصف يدوي لتنفيذه هذه التصميمات بشكل أوسع ولتصدير السجاد للخارج حاملاً الهوية المصرية والعربية لما لهذه الصناعة من أهمية خاصة في الاقتصاد المصري، ولتحسين دخل الأسرة من خلال عمل مشروعات صغيرة خاصة بهم: «نعمل براند خاص بينا لينا وكل بيت يبقي ليه حرفة».


