الفنانون المشاركون في حملة «كفاية بلاستيك».. مصدر إلهام لجمهورهم
الفنانون المشاركون في حملة «كفاية بلاستيك».. مصدر إلهام لجمهورهم
- البلاستيك
- أضرار البلاستيك
- الفنانين المشاركين في حملة كفاية بلاستيك
- كفاية بلاستيك
- البلاستيك
- أضرار البلاستيك
- الفنانين المشاركين في حملة كفاية بلاستيك
- كفاية بلاستيك
شارك مجموعة من الفنانين والفنانات في حملة «كفاية بلاستيك»، بعدما أصبحوا أكثر اهتمامًا بالبيئة المحيطة وحرصهم الدائم على أن يكونوا مصدر إلهام لمتابعيهم، فقررت بعض النجمات المتابعين على فكرة الحفاظ على الطبيعة، وقدن حملات توعية بأهمية هذا الأمر، من خلال إطلالات ملهمة لهن، وكان أحدثهن النجمة المصرية الشابة مي الغيطي.
مي الغيطي ترتدي فستانا من الأكياس البلاستيكية
تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي أبرز صور النجمة مي الغيطي، التي ظهرت فيها وهي مرتدية فستانا قصيرا مصنوعا من نفايات الأكياس البلاستيكية، أحادية الاستخدام، وأكدت أن هذه الصور من أجل تسليط الضوء على التأثير المدمر للموضة السريعة على البيئة، إضافة إلى التوعية بالأثر السلبي على حياتنا من الكمية المبالغ فيها في استهلاك الأكياس البلاستيكية، وتأثيرها كذلك على تغيير المناخ، كما أنها ظهرت وهي مرتدية الفستان خلال تواجدها داخل مياه البحر، في إشارة إلى التأثير السلبي للبلاستيك على الحياة البحرية.
لم تكن مي الغيطي هي الأولى التي حرصت على ارتداء أزياء معاد تدويرها من النفايات من أجلل التوعية بالحفاظ على البيئة، لكن سبقتها أيضًا الفنانة سارة عبد الرحمن التي ظهرت في إحدى فعاليات مهرجان الجونة السينمائي وهي مرتدية أزياء مصنوعة من حوالي 30 كيسًا من الأكياس البلاستيك المُعاد تدويرها، كما حرصت النجمة التونسية درة كذلك على التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة وعدم هدر المنتجات البلاستيكية والقوارير تحديدًا، وبدلًا من ذلك الاستفادة منها بكل الطرق الممكنة.

فظهرت درة بعد إحدى فعاليات مهرجان الجونة 2019، وهي مرتدية فستان مصنوع من الزجاجات البلاستيكية التي تم تجميعها من الحضور خلال فعاليات المهرجان، لم تكن الفنانات فقط من شاركت في الحملة، بل شارك الفنان أحمد مجدي أيضا، موضحا اهتمامه بالحفاظ على البيئة بشكل عام، والحرص على الحد من استخدام البلاستيك بشكل خاص، مشيرا إلى أنه يجب اتخاذ خطوات جادة للحماية من مخاطر استخدام البلاستيك.
مشكلات التلوث البلاستيكي
وقالت هويدا فياض، منسقة مشروعات مؤسسة «بانلاستيك مصر» المتخصصة في إيجاد حلول لمشكلات التلوث البلاستيكي، أنه قد يبدو للبعض أن البلاستيك لا يرتبط ارتباطا وثيقا بالتغيرات المناخية وهذا حقيقى إلى درجة معينة، ولكن للأسف استخدام البلاستيك المتزايد يترتب عليه فيما بعد أضرار تؤثر على البيئة بشكل عام، وبالتالي قد يؤثر في التغيرات المناخية بشكل غير مباشر.

مخاطر البلاستيك على الإنسان والحيوان
وتابعت «فياض» خلال حديثها مع «الوطن»، أنه من ضمن المخاطر التي تؤثر على الحيوان وبالتحديد الأسماك، هو عند تفتت قطع البلاستيك التي توجد في الماء يسهل على السمك ابتلاعها والذي يؤثر بدوره على الإنسان بعد تناوله لتلك الأسماك، فقد يحدث شيء من اثنين إما أن ينقرض السمك بعد فترة بسبب الاختناق بالبلاستيك، أو أن الإنسان نفسه قد يتناول السمك في طعامه، وبالتالي يؤثر على صحته».
وأضافت مؤسسة المشروعات، في أضرار البلاستيك على البيئة، حرق البلاستيك، تصدر منه انبعاثات سامة متضمنة الغازات الدفيئة وهي ثاني أكسيد الكربون، الميثان، أكسيد النيتروس والغازات الصناعية، والتي تغير في الغازات المكونة للهواء، وهي المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري

يستطيع الفرد، أن يستخدم أدوات بديلة عوضا عن المصنعة من البلاستيك، فبالنسبة إلى أكياس الخضروات يستطيع الشخص إحضار حقيبة مصنوعة من القماش أو مادة أخرى صديقة للبيئة مخصصة لذلك، أو أن يكون لدى البائع حقائب ورقية، وعند شراء المخبوزات فإن إحضار صناديق حفظ الطعام تفي بالغرض لوضع ما يحتاجه الفرد، كذلك يتم مناهضة انتشار البلاستيك.
بدائل مختلفة للبلاستيك
وأن إحضار القنينة المعدنية أفضل من البلاستيكية ويمكن ملؤها أكثر من مرة حسب ما ذكرته «هويدا»، بالإضافة إلى عند تناول الشخص طعام فى المطعم، فبإمكانه أن يطلب تبديل الملعقة والشوكة البلاستيكيتين بالمصنوعة بالمعدن أو حتى مصنوعة من الخشب، كما أن أمر منع إصدار البلاستيك مرة واحدة سيكون صعبا، فلابد أن يتم على خطوات بسيطة، وطالما توجد بدائل جيدة والأفراد لديهم الوعي الكافي لإدراك خطورة البلاستيك.