«نوران الراضي» طبيبة بدرجة أديبة.. الكتابة طريقها في الحياة

كتب: محمد أيمن سالم

«نوران الراضي» طبيبة بدرجة أديبة.. الكتابة طريقها في الحياة

«نوران الراضي» طبيبة بدرجة أديبة.. الكتابة طريقها في الحياة

على الرغم من دراستها للطب والتي تعد الدراسة الأصعب إلا أنها لم تتخل عن هوايتها في الكتابة والإبداع الأدبي، بدأت طريقها نحو الكتابة منذ أن كانت طالبة في المدرسة تشارك في إعداد مجلة الحائط، وكتابة سيناريوهات المسرحيات في المدرسة،  إلى أن وصلت للرواية وفضلتها كونها السبيل المناسب لها لتوصيل فكرتها في صورة قصة وتستخلص العبرة بطرق غير مباشرة، بالإضافة لقدرتها على التعبير عن المجتمعات والعادات والتقاليد والتراث والأماكن والأزمنة فالرواية وسيلة أدبية للحفاظ ع الهوية من الاندثار، على حد وصفها.

مسابقة إبداع

«نوران الراضي»، طالبة بكلية طب قصر العيني، قالت في حديثها لـ«الوطن» إن حبها للكتابة والإبداع الأدبي أصبح في تزايد إلى أن شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب بروايتها «ضمة وكسرة في الليلة الأخيرة من ديسمبر»، ولم تكن مشاركتها الأولى فقد شاركت في النسخة السابقة بروايتها «الحب والنسيان» والتي فازت عنها بالمركز الأول في جائزة مسابقة إبداع التي تقيمها وزارة الشباب والرياضة على مستوى الجمهورية.

هيمنة الضغوطات الاجتماعية

وأوضحت نوران أن روايتها «ضمة وكسرة في الليلة الأخيرة من ديسمبر»، تتحدث عن الإنسانية والخوف من ضياع الهوية، مع هيمنة الضغوطات الاجتماعية على مصائر الشخصيات ولعبة الحب التي هزمت قلوب الحائرين ووضعت الأمل في نفوس المتشبثين الذين لا يتخلون أبدًا، وتحكي خلال الرواية عن فتاة تدعى ورد تبحر في ماضيها لتطيب، نصحها الطبيب أن أفضل علاج للأمراض النفسية هي الكتابة، فلذلك تنبش في ذكرياتها وذكريات من حولها من شخصيات متعددة تتشابك خطاهم وقصصهم بين المدن والبلدان المختلفة مثل وسط البلد، الإسكندرية، النوبة، الشام، وإيطاليا.

أحمد خالد توفيق ورضوى عاشور .. مثلها الأعلى

وتابعت «نوران»: «هناك العديد من الشخصيات الأدبية الذين تأثرت بهم في كتاباتي أمثال محمد المنسي قنديل، أحمد خالد توفيق، رضوى عاشور، يحيى حقي، يوسف إدريس، توفيق الحكيم، وأهلى وأصدقائي ومعلميني قدموا لي الدعم الكبير بمختلف المراحل التعليمية، وكانوا دايما بيشجعوني، وطموحي أن أطور من مهاراتي دائما».

 الطب والأدب طريق واحد

وعن دراستها للطب وعلاقتها بالدراسة قالت «الطب يرتبط كثيرا بالأدب، فهناك العديد من الأطباء كانوا من أشهر الأدباء على مر العصور والأزمنة، ربما لأن الطب يبحر في النفس الإنسانية بجميع خصائصها الفسيولوجية والنفسية، ويرى الإنسان بقوته وضعفه، فيؤثر ذلك على الطبيب الكاتب تحديدًا».


مواضيع متعلقة