دعاء الليلة الأولى من شعبان.. «لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين»
دعاء الليلة الأولى من شعبان.. «لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين»
- شعبان
- هلال شعبان
- دعاء الليلة الأولى من شعبان
- أدعية شعبان
- رمضان
- شعبان
- هلال شعبان
- دعاء الليلة الأولى من شعبان
- أدعية شعبان
- رمضان
مع انتهاء شهر رجب وحلول شعبان، تكثر الأمة الإسلامية من أعمال الخير تبركًا باقتراب شهر رمضان المبارك، ومع الليلة الأولى، يبدأ الكل في ترديد دعاء الليلة الأولى من شعبان، لجمع أكبر قدر من الحسنات والأعمال الصالحة.
الإفتاء تكشف صيغة دعاء شعبان المستحبة
وتنظر الأمة الإسلامية قدوم شهر شعبان بفارغ الصبر، ليبدأ العد التنازلي لحلول شهر رمضان المبارك، وأعمال الخير والبركة، إذ يردد المسلمون في بداية الشهر، دعاء الليلة الأولى من شعبان، الذي توجد له أكثر من صيغة مستحبة، إذ
وتكثر الأدعية في الليلة الأولى من شعبان، ولكن هناك ما هو مستحب منها، بحسب ما ذكرته دار الإفتاء سابقًا عبر صفحتها على «فيس بوك».
ويستحب الدعاء في كل وقت سواء في الليلة الأولى من شعبان أو غيرها من الليالي، ولا يوجد دعاء مخصص بعينه لهذه الليلة، حيث يمكن للمسلم أن يدعو الله بما يشاء من خير الدنيا والآخرة.
وقد نشرت دار الإفتاء فيديو يتضمن دعاء بصوت الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، قائلا في تسجيل صوتي: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال يقول اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والسلام والإسلام ربي وربك الله».
دعاء الليلة الأولى من شعبان
«اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».