ما حكم البخاخ في رمضان وأثره على الصيام؟.. دار الإفتاء توضح
ما حكم البخاخ في رمضان وأثره على الصيام؟.. دار الإفتاء توضح
- ما حكم البخاخ في رمضان
- حكم البخاخ في رمضان
- البخاخ في رمضان
- رمضان 2023
- دار الإفتاء
- ما حكم البخاخ في رمضان وأثره على الصيام؟
- ما حكم البخاخ في رمضان
- حكم البخاخ في رمضان
- البخاخ في رمضان
- رمضان 2023
- دار الإفتاء
- ما حكم البخاخ في رمضان وأثره على الصيام؟
يتساءل الكثير من المسلمين عن ما حكم البخاخ في رمضان؟، فيكون استعمال البخاخ من الأمور الضرورية لمرضى الربو، وأيضا أحيانا يتسعمل المرء بخاخ الأنف لنزلات البرد والزكام والتي تعد جزءً من العلاج، لذا يحاول الكثيرون معرفة ما إذا كان استعمال البخاخ بمختلف أنوعه يؤثر على صحة الصيام من عدمه، وهو ما توضحه «الوطن» في هذا التقرير.
ما حكم البخاخ في رمضان؟
واجابت دار الإفتاء المصرية في إحدى فتواها عبر موقعها الرسمي على الإنترنت عن سؤال ما حكم البخاخ في رمضان؟، موضحة أن استعمال البخاخ تحديدا بخاخ أمراض التنفس يبطل الصيام، قائلة: «البخاخة آلةٌ يستخدمها مريض الربو بها دواء سائل مصحوب بهواء مضغوط بغاز خامل يدفع الدواء من خلال جرعات هوائية يجذبها المريض عن طريق الفم، فيعمل كموسِّع قصبي تعود معه عملية التنفس لحالها الطبَعي، واستعمال هذه البخاخة يفسد الصوم؛ لأن فيها إيصالًا لهذا السائل على هيئة رذاذ له جِرْمٌ مؤثِّر إلى الجوف عن طريق منفذ منفتح وهو الفم، وليس صحيحًا ما يُقال من أنه مجرَّد غاز، بل هو غاز مصحوب برذاذ الدواء».

كما تناولت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال ما حكم البخاخ في رمضان؟، أنه في حال دخل الرذاذ من الأنف ووصل إلى الجوف فهو يفسد الصيام أيضا، أما إذا كان استعمال البخاخ ضروري بسبب الحالة المرضية للمرء، فعليه أن يفطر ويعوض هذه الأيام بعد رمضان عندما تصبح صحته أفضل.
حكم البخاخ في رمضان
وقالت دار الإفتاء في فتواها عن ما حكم البخاخ في رمضان؟: «للمريض الذي لا يستغنى عن هذه البخاخة في شفائه أن يفطر، بل إذا كان يخشى على نفسه الهلاك إن لم يستخدمها طوال النهار فإن الفطر واجب عليه شرعًا، حتى لو طال ذلك أو استدام معه».

وأضافت في إجابتها على سؤال ما حكم البخاخ في رمضان؟: «فإذا علم من أهل الخبرة في الطب أن مرضه هذا لا يرجى بُرؤُه وجب عليه إخراج الفدية، وهي أن يُطعم عن كل يوم مسكينًا، فإذا برئ من مرضه وقدر على الصيام لم يجب عليه القضاء، وكفته الفدية التي أخرجها قبل ذلك؛ لسقوط الصوم عنه حينئذٍ وعدمِ مخاطبته به، إذ إن الفدية على الأصح واجبةٌ في حقه ابتداءً لا بدلًا عن الصيام».