كل ما تريد معرفته عن مقياس ريختر للزلازل
كل ما تريد معرفته عن مقياس ريختر للزلازل
- مقياس ريختر
- زلازل
- الزلزال
- العالم تشارلز فرانسيس
- مقياس لوجاريتمي
- مقياس العزم الزلزالي
- مقياس ريختر
- زلازل
- الزلزال
- العالم تشارلز فرانسيس
- مقياس لوجاريتمي
- مقياس العزم الزلزالي
يعد قياس حجم الزلزال جزء مهم في فهم تأثيره ومعرفة شدة أضراره، ويجرى قياسه باستخدام طرق متنوعة منها «مقياس ريختر أو العزم الزلزالي»، للاستعداد والاستجابة له بشكل أفضل في المستقبل، بحسب ما نقلته قناة «العربية».
العالم تشارلز فرانسيس أول من ابتكر مقياس ريختر
ابتكر العالم تشارلز فرانسيس، مقياس ريختر عام 1935، لحسابة مقياس ريختر باستخدام مقياس لوجاريتمي، ويتم قياسه من 0 إلى 9، كما يعتمد على كمية الطاقة المنبعثة خلال الزلزال ويجرى قياسها بواسطة حركة الأرض.
كما يجرى تحديد حجم الزلزال عن طريق قياس اتساع وتواتر الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلزال، وتخصيص بقيمة عدد لكمية الطاقة المنبعثة من 1 إلى 10، وتمثل كل وحدة زيادة بمقدار 10 أضعاف في الطاقة، ويعتبر الزلازل التي تزيد عن 5.5 زلازل كبيرة، وخاصة زلزال فوق 8 درجة تسبب كوارث كبيرة.
مقياس ريختر له أهمية كبيرة في قياس الزلزال
ومقياس ريختر له أهمية كبيرة في قياس الزلزال، وجرى تطويره في عام 1935 من قبل تشارلز ريختر وبينو جوتنبرج، وهما عالمان للزلازل من معهد كاليفورينا للتكنولوجيا، ويقيس حجم الزلزال بناء علي كمية الطاقة المنبعثة في مركز الزلزال.
ويساعد على فهم حجم وشدة الزلزال بشكل أفضل، بالإضافة إلى المساعدة في التنبؤ بآثاره المحتملة علي المجتمعات المجاورة، ويساعد على تحديد أفضل السبل للاستجابة لكارثة طبيعية مثل الزلازل.
ويستخدم أيضا لقياس الهزات الارتدادية الأرضية، والتي يشعر بها الناس ولكنها قد تسبب أضرار للهياكل مع مرور الوقت إذا لم يجرى التعامل معها بشكل صحيح.