أقدم صانع نحاس بأسيوط.. بيعافر بـ«قدرة فول» ومئذنة مسجد وأدوات الكشري «صور»

كتب: حسن عبد النعيم

أقدم صانع نحاس بأسيوط.. بيعافر بـ«قدرة فول» ومئذنة مسجد وأدوات الكشري «صور»

أقدم صانع نحاس بأسيوط.. بيعافر بـ«قدرة فول» ومئذنة مسجد وأدوات الكشري «صور»

في أحد شوارع سوق القيسارية القديم بمنطقة غرب البلد بمدينة أسيوط، يجلس أحمد مصطفى أحمد، البالغ من العمر 72 عاما، والذي يعمل في تشكيل النحاس داخل محله الصغير المبني بالطوب اللبن، ممسكًا بأدواته اليدوية البسيطة التي مازال يستخدمها في تصنيع «قدر الفول» من الألومنيوم، وهلال المساجد، مواجها اندثار المهنة.

«الوطن» التقت بأقدم «نحاس» مازال يواجه تداعيات الزمن في التقرير التالي. 

اندثار المهنة

أحمد مصطفى، البالغ من العمر 72 عاما، يعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 50 عاما، لذا أصبح أقدم «نحاسا» في المحافظة. يقول «يأتي إلي زبائني من كل أرجاء المحافظة، لأني متمسكا بمهنتي التي اندثرت في كثير من الأماكن، ومازلت متذكرًا مراحل بداية عملي في النحاس قديما، حتى أصبحت أصنع منتجاتي من الألومنيوم الأرخص سعرًا، فضلا عن إصلاح الأدوات المنزلية المصنوعة من الألومنيوم بأشكالهم وأحجامها المختلفة».

 

ما زال الراجل السبعيني يقوم بتصنيع قدر الفول وهلال مآذن المساجد وأدوات الكشري وإصلاح أدوات الألومنيوم، وهي التي تشهد إقبالا من زبائنه بعدما أصبحت المهنة اليدوية القديمة تواجه الاندثار، في ظل وجود مصانع تقوم بتصنيع تلك المنتجات، لكن الشغل اليدوي هو الذي تكون خاماته وجودته عالية، فضلا عن أن عمره الافتراضي أطول من المنتجات الجاهزة.

مراحل التصنيع

مراحل صناعة قدرة الفول تبدأ بإحضار الخامات ثم تشكيلها يدويا باستخدام المعدات البسيطة اليدوية، حتى يجمع الرقبة والصدر. يقول «كل الشغل بيتم على أيدينا، وزبائني من كل حتة، لأن مش أي حد بيشتغل شغل اليدوي حاليا، والشغل ده أفضل من شغل المصانع من حيث الجودة والخامة».

 

 


مواضيع متعلقة