معلمة بدرجة أم.. «نورهان» تحمل تلاميذها على ظهرها وقت الأمطار: «خفت عليهم من الطين» (صور)
معلمة بدرجة أم.. «نورهان» تحمل تلاميذها على ظهرها وقت الأمطار: «خفت عليهم من الطين» (صور)
- معلمة تحمل التلاميذ
- الدقهلية
- تحمي التلاميذ
- المعلمة المثالية
- وقت الأمطار
- هطول الأمطار
- قرية منية سمنود
- معلمة تحمل التلاميذ
- الدقهلية
- تحمي التلاميذ
- المعلمة المثالية
- وقت الأمطار
- هطول الأمطار
- قرية منية سمنود
«قم للمعلم وفّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا»، المعلم هو الأساس في النهوض بالمجتمع وتربيته، وبناء أجيال واعية مثقفة، هذا ما أكدته «نورهان مصطفى» ابنة محافظة الدقهلية، المعلمة بإحدى دور الحضانة، إذ تعاملت بإنسانية كبيرة مع أطفال الحضانة، حيث حملتهم على ظهرها أثناء هطول الأمطار، وإيصالهم من مكان الحضانة حتى الأتوبيس، للحفاظ عليهم من الانزلاق في الأرض الطينية.

نورهان تحمل التلاميذ على ظهرها
تواصلت «الوطن» مع نورهان مصطفى، صاحبة الفيديو المتداول، البالغة من العمر 33 عاما، مدرسة في إحدى دور الحضانة بقرية منية سمنود التابعة لمركز أجا بالدقهلية، قائلة: «تسبب هطول الأمطار في وجود أرض طينية أمام الحضانة، وكانت عجلات الأتوبيس تنزلق بسبب طبيعة الطين الملساء، ولم يتمكن سائق الأتوبيس من الدخول إلى مبنى الحضانة لنقل التلاميذ، اضطررت إلى حملهم على ظهري، خوفا عليهم من السقوط أو الانزلاق في الطين».

نورهان: وجدت فيهم أولادي رغم وجود إصابة في قدمي
تتابع «نورهان»: «الأطفال صعبت عليا وهما واقفين محتارين قدام الطين، وبيفكروا يعدوا إزاي»، بدون تفكير وجدت نفسي أحمل الأطفال على ظهري، وأنقلهم من مكان الحضانة حتى الباص، وجدت فيهم أولادي، ورغم وجود إصابة في قدمي بسبب كسر فيها منذ أشهر، إلا أنني لم أفكر في نفسي أبدًا، ولا في إصابتي، كل همي هو وصول الأطفال بشكل آمن، ووجدت السعادة مرتسمة على وجوه الأطفال، بسبب نقلهم من مكان لمكان، ظنا منهم أنني ألعب معهم لعبة الأرجوحة.

مديرة الحضانة تنشر الفيديو
قالت «فتحية محرم»، مديرة الحضانة بقرية منية سمنود، عندما شاهدت هذا المنظر الإنساني من المدرسة، نشر الفيديو على صفحة الحضانة كتكريم لها على عملها الإنساني والأمومي تجاه أطفال الحضانة، تفاجأت بانتشاره على نطاق واسع، والأراء الإيجابية التي شاهدتها من نشطاء التواصل الاجتماعي.
تكريم نورهان في الحضانة بلقب «المعلمة المثالية»
تواصل «فتحية» حديثها لـ«الوطن»، كرمت المعلمة في الحضانة، وأطلقنا عليها لقب «المعلمة المثالية»، جميعنا أسرة والحضانة أطلق عليها «بيت العيلة»، نتعامل مع الأطفال على أنهم أولادنا جميعا، ودائما ما أؤكد لولي الأمر أن ابنه ابني، وليس طالب عندي، جميعنا نتعامل بإنسانية كبيرة مع الأطفال، وكذلك مع المدرسين وصولا إلى العاملين بالحضانة.

وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بنقل المعلمة الأطفال من مكان الحضانة حتى الباص، إذ تقول «عزة حبيب»: «والله ميس نورهان محتاجة بوسة وحضن كبير، مش بس بتشيلهم عادي، لأ بكل لطافة»، وتضيف «هبة السيد»، «عندما تكون المعلمة بدرجة أم»، ويعبر «أحمد منعم» عن رأيه بقول «مصر أم الدنيا».