إفطاران يجمعان الآلاف من أهالي قليوب.. «فرحة اللمة في رمضان» (صور)
إفطاران يجمعان الآلاف من أهالي قليوب.. «فرحة اللمة في رمضان» (صور)
- القليوبية
- إفطار القليوبية
- فطار القليوبية
- إفطار قليوب
- فطار قليوب
- القليوبية
- إفطار القليوبية
- فطار القليوبية
- إفطار قليوب
- فطار قليوب
اجتمع الآلاف من أهالي مدينة قليوب بمحافظة القليوبية على مائدتي إفطار، حملتا عنواني «فطار العيلة» في منطقة قليوب المحطة، و«قليوب بتفرح» في منطقة قليوب البلد، واللذان تم تنظيمهما للمرة الثالثة على غرار إفطار المطرية الشهير.
«قليوب بتفرح» في شارع باريس
وأوضح أحمد الجمال صاحب فكرة إفطار «قليوب بتفرح»، أن الفكرة بدأت في عام 2019 على غرار إفطار المطرية، وتوقفت أيام تفشي فيروس كورونا، وعادت العام الماضي، وتم تنفيذها هذا العام بمشاركة الآلاف من الأهالي، مشيرا إلى أن الفكرة من اقتراح شباب قليوب وكبار العائلات ومشاركة نواب الدائرة.
وذكر صاحب الفكرة لـ«الوطن»، أن الفطار أقيم بنسخته الثالثة في شارع باريس، وجلس فيها الغني بجوار الفقير، والعامل بجانب الطبيب والمهندس، مشيرا إلى أن الإفطار هو نتيجة حماس الكثيرين من الأهالي والعائلات والمتطوعين الذين تطوعوا بالعصائر والسلع والمستلزمات لصنع الإفطار، وكذلك المطاعم التي شاركت بوجبات للصائمين المشاركين، والأهالي الذين طبخوا الطعام في منازلهم وتبادلوه على المائدة.



وأكد «الجمال»، أن الإفطار الجماعي مستمر، وسيكون عادة سنوية للأهالي بعد نجاح النسخة الثالثة منه ومشاركة الآلاف فيه، في مشهد أكد وحدة وتلاحم وحب أهالي قليوب البلد.



«فطار العيلة» يجمع أهالي قليوب المحطة
وفي منطقة قليوب المحطة، شارك الآلاف من الأهالي في إفطار «فطار العيلة» بشارع «الجمعية»، بحضور كبار العائلات ونواب البرلمان في مشهد مبهج، وأكد الجميع على الحب والتسامح، حيث خرجت السيدات وربات المنازل من منازلهن ومعهن الطعام والوجبات التي تم إعدادها في المنازل وتبادلوها في حب.



وقال مصطفى عبد الفتاح، من منظمي الإفطار لـ«الوطن»، أن هذا التجمع السنوي لأهالي قليوب يشير إلى ترابط الأهالي، ويدعو للسلام بين كل الأهل والأسر، مشيرا إلى أن الفرحة والبهجه كانت أهم سمات هذا الإفطار الذي جمع الكل على مائدة واحدة فرحا بشهر الخير.




