عضو مجلس الأمناء: تجربة «الحوار» حركت المياه الراكدة في بحر الحياة السياسية

كتب: سهيلة هانى

عضو مجلس الأمناء: تجربة «الحوار» حركت المياه الراكدة في بحر الحياة السياسية

عضو مجلس الأمناء: تجربة «الحوار» حركت المياه الراكدة في بحر الحياة السياسية

قالت أميرة صابر، عضو مجلس أمناء الحوار الوطنى، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن تجربة الحوار الوطنى حركت المياه الراكدة فى بحر الحياة السياسية، مشيرة إلى أن «الشباب هم حجر الزاوية فى المناقشات ومشاركتهم ضمانة حقيقية لنجاح الحوار». وأضافت «صابر»، فى حوار لـ«الوطن»، أن الأولوية فى الجلسات ستكون لقضايا مكافحة التضخم والسيطرة على الأسعار وشكل الانتخابات القادمة وملفات حقوق الإنسان والصحة والتعليم والزيادة السكانية، مؤكدة أن «التجربة غير مسبوقة وليست سهلة، وقرارات العفو الرئاسى أحدثت انفراجة سياسية واسعة وتم تشكيل لجنة مصغرة لضمان خروج يوم 3 مايو فى أفضل شكل».. وإلى نص الحوار..

أميرة صابر: الشباب حجر الزاوية في المناقشات ومشاركتهم ضمانة حقيقية لنجاح الحوار 

كيف تنظرين لاستعدادات مجلس الأمناء لانطلاق الحوار الوطنى يوم 3 مايو؟

- كان هناك اجتماع منذ أيام لمراجعة آخر الاستعدادات، وتم الخروج بعدة مخرجات تؤكد جدية الحوار وعمل مجلس الأمناء على الالتفاف حول كافة القضايا التى سوف تتم مناقشتها، وجارٍ الانتهاء منها على قدم وساق، والاجتماع كان طويلاً لكن تم تحديد الموضوعات التى سوف يبدأ بها الحوار فى أول أسبوعين على الأقل، فالاستعدادات جارية، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مصغرة لضمان خروج يوم 3 مايو فى أفضل شكل.

بعد مرور عام على الدعوة للحوار.. كيف تقيّمين ما وصلت إليه التجربة؟

- تجربة الحوار الوطنى من أهم التجارب السياسية حديثاً، وهى تجربة غير مسبوقة وليست سهلة أبداً لأننا نتكلم على مجموعة من الأشخاص المختلفين تماماً فى الآراء السياسية يجتمعون حول طاولة حوار واحدة حتى يحددوا أولويات العمل الوطنى، وبالفعل حدثت انفراجة سياسية واسعة هذا العام، وحراك كبير فى الأحزاب السياسية، بجانب إفراجات العفو الرئاسى عن المحبوسين، وبعد مرور عام كانت التجربة فى منتهى الأهمية وحركت مياهاً راكدة فى الحياة السياسية.

الأولويات في الجلسات لقضايا مكافحة التضخم والسيطرة على الأسعار والصحة والتعليم وملف الزيادة السكانية

ما الأولويات فى جلسات الحوار المرتقبة؟

- الأولويات فى الجلسات للمواضيع التى تمس حياة المواطن بشكل مباشر، وهذا هو الأساس الذى تم اختيار القضايا بناء عليه، لأن المحاور الثلاثة تتطلب ذلك، ومنها المحور الاقتصادى الذى هو واحد من أهم المحاور ويضم مجموعة من الموضوعات ذات الحيثية والأولوية، منها مكافحة التضخم، والسيطرة على زيادة الأسعار، وهناك أيضاً شكل الانتخابات القادمة، والقوانين المتشعبة وتعديلاتها وملفات حقوق الإنسان فى المحور السياسى، وهناك الملفات الاجتماعية مثل الصحة والتعليم، وملفات الزيادة السكانية، فلا يوجد موضوع واحد فى الاجتماعات أو تم إقراره من مجلس الأمناء لم يكن غير مهم أو غير ضرورى، كل الموضوعات يخرج منها مخرج تشريعى أو تنفيذى أو أكثر من مخرج.

هل مشاركة الشباب خلال الفترة المقبلة تُعتبر من صميم الحوار الوطنى؟

- الشباب هم حجر الزاوية، وأحب أن أبدى سعادتى بترشيح عدد كبير من الأحزاب شباباً، بالإضافة إلى مشاركة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، فكانت مشاركة الشباب فعالة للغاية بداية من الحوار ونزولهم ومقابلة الآلاف من المواطنين فى مختلف المحافظات، بالإضافة إلى أن تفاعل الشباب مع الحوار الوطنى ضمانة لإنجاح الحوار، وهناك لجنة كاملة مخصصة لقضايا الشباب، ويجب الإشارة إلى أن الفريق المعد للحوار الوطنى فى الأكاديمية الوطنية كثير منهم شباب، والحقيقة أنا أحيّى مجهودهم طوال الفترة الماضية وإلى اليوم.

قضايا الشباب

أنا أعتز جداً بكونى الشابة الوحيدة فى مجلس أمناء الحوار الوطنى، وهذا يدل على أن الشباب يجب أن يكونوا على طاولة الحوار بشكل مستمر، وأتمنى أن أكون دافعت عن قضايا الشباب بشكل لائق، وما زال الحوار مفتوحاً.. وهناك أوضاع اقتصادية صعبة وقلق كبير على مستقبل الشباب، لكن هناك فرصاً تفتحها التكنولوجيا ويستفيد الشباب منها، وهناك قضايا كثيرة جداً، منها شباب الاتحادات الطلابية، وكل هذا مطروح فى الحوار الوطنى.


مواضيع متعلقة