«الإفتاء»: الاجتهاد الفقهي لا يُحسنه أي أحد وله شروط
«الإفتاء»: الاجتهاد الفقهي لا يُحسنه أي أحد وله شروط
- دار الإفتاء المصرية
- الإفتاء
- قناة الناس
- علم الفقه
- الاجتهاد الفقهي
- دار الإفتاء المصرية
- الإفتاء
- قناة الناس
- علم الفقه
- الاجتهاد الفقهي
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الاجتهاد تشير إلى وجود مجهود يبذل من أجل غاية أو هدف محدد، موضحًا أنّ الاجتهاد الفقهي هدفه الوصول لبيان حكم الشرع في موضوع أو مسألة معينة، وهو أحد مراحل استنباط الحكم، متابعًا بأن الاستنباط يعني بذل الشخص مجهود من أجل الوصل لشيء غير موجود.
الاجتهاد الفقهي لا يحسنه أي أحد
وأضاف «شلبي»، خلال حواره لبرنامج «فتاوى الناس» من تقديم مهند السادات، المذاع عبر قناة «الناس»، أنّ الاجتهاد الفقهي لا يحسنه أي أحد، وهذا الأمر لا يقتصر على العلوم الشريعة فقط، فمثلا لا يمكن لشخص الاجتهاد في مجال الطب وهو غير متخصص في ذلك، مشيرًا إلى أنّه يجب على الشخص الذي يجتهد فقهيًا أن يكن ملمًا بآيات الأحكام في القرآن الكريم والأحاديث النبوية المتعلقة بذلك، فضلا عن إلمامه بعلوم اللغة «علوم الآلة كما يسميها الفقهاء أو العلماء».
علم الفقه
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنّ علم الفقه يعني الحكم الشرعي، ويُعد غاية أو هدف، وعلوم الآلة «النحو، الصرف، البلاغة، مصطلح الحديث، مصطلح التفسير» هي الوسيلة إليه.