قيادي بـ«الكرامة»: صوت المعارضة بالحوار الوطني يغير ثقافة التعامل معها
قيادي بـ«الكرامة»: صوت المعارضة بالحوار الوطني يغير ثقافة التعامل معها
- حزب الكرامة
- الحوار الوطني
- الكرامة
- المعارضة في الحوار الوطني
- حزب الكرامة
- الحوار الوطني
- الكرامة
- المعارضة في الحوار الوطني
قال المهندس محمد سامي، الرئيس الشرفي لحزب الكرامة، إن المعارضة جزء من النظام والمجتمع، ومن الطبيعي وجود صفوف معارضة في دولة بحجم الدولة المصرية وتاريخها الحضاري، ولا بد من وجود رؤية أخرى، بالتالي يكون هناك فرصة لصانع القرار، أن يطلع على الأمور والقضايا بزوايا مختلفة عند الاستماع لصوت المعارضة.
أهمية المعارضة في الحوار الوطني
وأوضح سامي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن أهمية الحوار الوطني هي بعث نوع من الحيوية في الحوار الاجتماعي، من خلال وجود نقاش في رؤى مختلفة حول القضايا، وانضمام المعارضة للحوار والاستماع لآرائهم وعرض رؤياهم يُشعر المواطن بأن الوطن حقا يتسع للجميع ولكل الآراء ولا يقتصر فقط على نوع محدد من وجهات النظر.
وأشار إلى أن الحوار الوطني يمنح صانع القرار في إيجاد حلول مختلفة وغير تقليدية للأزمات المختلفة في الوطن، بالإضافة إلى أن وجود المعارضة يغير ثقافة التعامل معها ويؤكد على عدم التعامل معها بشكل عدائي، وتدل على أهمية تقبلهم وتقبل آرائهم مهما كانت.
أهم قضايا الحوار الوطني
وأكد أن الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني جاءت تؤكد أن هناك حوارا قد بدأ بعد أن انتظره الوطن لعام تقريبا، وقال: «هناك العديد من القضايا لا بد من تداولها في جلسات الحوار الوطني، وفي رأيي إن القضايا السياسية يجب أن تحظى بالأولوية وتكون أولى القضايا التي تُناقش في الجلسات الفعلية للحوار الوطني».
وأوضح أن المحور السياسي ينال على هذا الحجم من الأهمية لتناوله لقضايا مسؤولة عن البيئة التي يعمل فيها صناع القرار وأصحاب الرؤى، أبرزها مسألة الحريات العامة حيث قال: «العمل على ملف الحريات سيمنح الثقة والفرصة لطرح عدد رؤى أكبر من قبل الأطراف المشاركة في الحوار والوطن كله، فضلا عن أن الاستقرار السياسي يخلق مناخ إيجابي للعمل في أي ملفات أخرى».