الأحزاب والمحليات.. تطوير الحياة السياسية يبدأ من هنا

كتب: إمام أحمد  

الأحزاب والمحليات.. تطوير الحياة السياسية يبدأ من هنا

الأحزاب والمحليات.. تطوير الحياة السياسية يبدأ من هنا

تصدّرت قضايا المحور السياسى الأسبوع الثانى على التوالى من مناقشات الحوار الوطنى الذى يجمع تحت مظلته مختلف القوى السياسية والتيارات الحزبية، من اليمين إلى اليسار.

على مدار أكثر من 10 ساعات امتدت النقاشات وتنوعت وجهات النظر داخل لجنتَى الأحزاب السياسية والمحليات، ضمن اللجان الخمس للمحور السياسى بالحوار.

ليس غريباً أن تحظى قضايا الأحزاب والمحليات بكل هذا الاهتمام الواسع من ممثلى الأحزاب والقوى والائتلافات السياسية، حيث تُعتبر الأحزاب عمود خيمة الحياة السياسية، وتُعتبر المحليات إحدى أهم أدوات الحكم المحلى لتحسين مستوى الخدمات ورفع مستوى الرضا داخل المحافظات.

في صدارة المناقشات، اتفق الحاضرون على ضرورة تعديل قانون الأحزاب السياسية الحالى بما يسهم فى دعم الأحزاب وزيادة فاعليتها، كما اتفقوا على أهمية إعداد قانون جديد للمجالس المحلية يتسق مع فلسفة دستور 2014، الذى نص فى باب الحكم المحلى على صلاحيات غير مسبوقة فى دساتير مصر السابقة.

تنوعت وجهات النظر بين المشاركين فى العديد من التفاصيل، اختلفوا واتفقوا، أيّدوا وعارضوا، وسط محاولات جادة من إدارة الحوار الوطنى لخلق مساحات مشتركة بين الجميع تقود إلى توصيات توافقية محددة وواقعية وقابلة للتنفيذ من أجل رفعها لرئيس الجمهورية.

تأتي جلسات أمس، على طاولة المحور السياسى كثانى جلسات المحور المهم، بعد المناقشات الواسعة التى امتدت لساعات طويلة الأحد من الأسبوع الماضى، والتى تركزت على قضايا نظام الانتخابات، ودور النقابات، والحريات العامة، ومكافحة التمييز بكل أشكاله. لم تكتفِ إدارة الحوار الوطنى بالنقاش الجاد والمتنوع الذى جرى داخل القاعات.

بل دعت في وقت سابق إلى فتح حوارات مجتمعية داخل المحافظات والجامعات من أجل توسيع قاعدة المشاركة الشعبية فى صياغة مستقبل مصر، في حالة جديدة تعزِّز من الأمل العام فى غد أفضل للبلاد، بالرغم من الأزمات العالمية المتفجرة والتحديات الإقليمية الواسعة.


مواضيع متعلقة