مؤلف «الحياة بعد الستين»: الكتاب يقدم تجربة مناسبة لكل الأعمار
مؤلف «الحياة بعد الستين»: الكتاب يقدم تجربة مناسبة لكل الأعمار
- كتاب
- دار المرايا
- كبار السن
- سن التقاعد
- الحياة بعد الستين
- كتاب الحياة بعد الستين
- كتاب
- دار المرايا
- كبار السن
- سن التقاعد
- الحياة بعد الستين
- كتاب الحياة بعد الستين
صدر حديثا عن دار المرايا للثقافة والفنون كتاب «الحياة بعد الستين» للدكتور محمود الشنواني، والذي يقدم خلاله رؤية للتحولات التي يمر بها الإنسان بعد سن الستين والمرتبط غالبا في أذهان الناس بسن التقاعد والمعاش، كما يتيح الكتاب الفرصة لمتوسطي العمر للاطلاع على هذه التحولات ما يساعدهم في التعامل مع ذويهم.

كتاب «الحياة بعد الستين» يتناول أحوال الناس
وأضاف الدكتور محمود الشنواني لـ«الوطن»، أن الكتاب يتناول أحوال الناس بعد عمر الستين و نظرتهم لكل ما حولهم، مثلا أشكال علاقتهم الشخصية وما يستجد في علاقات الأزواج و الزوجات وعلاقة الوالدين بالأبناء وعلاقات الأخوة والصداقات القديمة، وكذلك علاقاتهم بمفاهيم مثل الدين والسياسة والمجتمع والمال والمرض والموت.
وقال إنه من بين الفصول التي يتضمنها الكتاب؛ العمل، الصحة، الأزواج و الزوجات، الأبناء و البنات، الأحفاد والحفيدات، الآباء والأمهات، الأجداد والجدات، الأخوة والأخوات، الأصدقاء، والدين، والسياسة، والمجتمع، والشباب، والموت.

موضوعات كتاب «الحياة بعد الستين»
وأشار «الشنواني» إلى أن الكتاب مناسب لكل الأعمار ولمن تجاوز الستين، ومخاطب للمشاعر ومثيرا للحوار، وسيجد تفاصيل حياتك ودهاليز نفسه وذكرياته وهواجسه وشجونه بين صفحات هذا الكتاب، وإذا كان في منتصف العمر، فسيدخل من خلال الكتاب إلى أعماق من حوله من الأحباء كبار السن، كما يقترب منهم ويكتشف عالمهم، فيفهمهم ويتفهمهم.