عمارات السماكين بسوهاج بعد «30 يونيو».. من عشوائيات إلى مساكن فاخرة

كتب: فهد فكري بلوم

عمارات السماكين بسوهاج بعد «30 يونيو».. من عشوائيات إلى مساكن فاخرة

عمارات السماكين بسوهاج بعد «30 يونيو».. من عشوائيات إلى مساكن فاخرة

تميزت فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحقيق العديد من المشروعات والإنجازات غير المسبوقة، والتي غيرت حالة الإهمال والفساد في مختلف مناطق البلاد، خاصة في محافظات الصعيد التي عانت من الإهمال لعقود متواصلة. 

ومن بين هذه المناطق، تألقت منطقة السماكين في مدينة المنشاة جنوب محافظة سوهاج، حيث كانت عشوائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وتضم منازل متهالكة ومهجورة، ومبنية من الطوب اللبن معروشة بالبوص وجريد النخيل، ما جعل من الأسقف مخبئاً للعديد من الزوحف والثعابين والعقارب.

منطقة السماكين قبل 30 يونيو

وكانت جميع الشوارع التي تؤدي إلى هذه المنطقة، لا تتوفر فيها الإنارة، ما جعلها منطقة خطرة ليلاً وغير آمنة وبؤرة للسرقة والتهديد وترويع المواطنين، حتى صدر قرار رئيس مجلس الوزراء بإنشاء 9 عمارات جديدة، بديلًا عن هذه المنطقة العشوائية، وذلك بحسب بيان لمحافظ سوهاج.

منطقة السماكين بعد 30 يونيو

في عام 2015، أصدر رئيس مجلس الوزراء قرارًا ببناء 9 عمارات تحتوي على 207 وحدات سكنية، على مساحة 15133 مترًا، في ناحية مركز المنشاة في محافظة سوهاج، وذلك وفق بيان للمحافظة.

الانتهاء من إنشاء وتجهيز الوحدات السكنية

وبعد عام واحد، تم الانتهاء من إنشاء وتجهيز الوحدات السكنية، ما جعل الحلم حقيقة وحول الظلام إلى نور، وتحولت المساكن العشوائية إلى عمارات محاطة بالأشجار والأزهار.

وأعرب خالد جمال، يقيم بناحية مركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج، في تصريح لـ«الوطن» عن سعادته بالتحسن الكبير في ظروفهم المعيشية، إذ انتقلوا من المنازل المتهالكة وغير الآمنة، إلى أخرى نظيفة وآمنة.

وأضاف «خالد وليد» يقيم بناحية السماكين، إنه يشعر هو وأسرته بالأمان على أنفسهم وعلى أطفالهم، ولم يعد الطقس يشكل خطرًا عليهم، بل يعيشون حياة صحية ومريحة.

ويعد هذا المشروع جزءًا من جهود الحكومة المصرية لتطوير المناطق العشوائية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. 


مواضيع متعلقة