وزير الخارجية العراقي: أصبحنا مجتمعا منفتحا.. ونسعى لبناء وطن ديمقراطي

كتب: هانى حسن

وزير الخارجية العراقي: أصبحنا مجتمعا منفتحا.. ونسعى لبناء وطن ديمقراطي

وزير الخارجية العراقي: أصبحنا مجتمعا منفتحا.. ونسعى لبناء وطن ديمقراطي

قال نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، ووزير الخارجية، فؤاد حسين، إنّ تركيا دولة منتجة ومصدّرة للعديد من المنتجات، سواء الصناعية أو الزراعية، وهي تحتاج إلى علاقة جيدة مع الدول الأخرى، خاصة الدول العربية والمحيطة، متابعا أنّ تركيا في المستقبل ستؤكد على العلاقات الجيدة.

وأضاف حسين، خلال لقاء خاص تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنّ العراق أصبح مجتمعا منفتحا في الوقت الحالي، والتأثير الخارجي واضح على السياسة العراقية، لافتا إلى أنّ التوترات الإقليمية أصبحت جزءا من التوترات في الداخل، وكانت إدارة التوترات بالداخل والسيطرة عليها تحتاج إلى إدارتها خارج الحدود، وهو ما حدث.

وتابع: «العراق تحول من حالة رد فعل إلى حالة فعل، وتحول من حالة كونه جزءا من المشكلة إلى جزء من الحل، وبهذه السياسة نجحت الحكومة العراقية في التأثير على الوضع، وأن تكون فاعلا في الوضع الإقليمي، وفي أكثر الأحيان تقود الحركة».

واستطرد: «السياسة العراقية كانت مختلفة إبان الغزو الأمريكي في العراق ويُسأل الأمريكان عن سبب غزونا، وسياستهم تغيرت من حالة التواصل إلى حالة الدخول والهجوم، فغيروا النظام السياسي في أفغانستان وتم تغيير النظام السياسي في العراق، والأسباب تعود للجانب الأمريكي أساسا، وهي مسألة تترك للمؤرخين».

وأوضح: «نحن بصدد بناء وضع عراقي وديمقراطية في العراق، وسياسة صدام كانت عنيفة في الداخل والخارج، والشعب العراقي تعرض للأذى من سياسة صدام الأحادية وكان يقود البلد وحده، وكان العراق معزولا خارجيا، والحروب المتتالية أدت إلى دماره».

قال فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، ووزير الخارجية، إنّ آلية التعاون الثلاثي بين مصر والعراق والأردن تم بناؤها من قبل حكومات الدول الثلاث، وحماية هذا المسار مهم لأن له اتجاهات مختلفة، وهذا المسار سياسي وله ثقل دبلوماسي سواء في المحيط العربي أو الإقليمي والعالمي، والتنسيق بين هذه الدول الثلاث مهم للغاية ويؤثر إيجابيا على الوضع العربي.

وأضاف خلال لقاء خاص تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنّ العراق واجه تحديات كبيرة منذ عام 2003، أولها القتال الداخلي، والتحدي الكبير كان وجود القاعدة وعصابات تنظيم داعش الإرهابي، ووصل إلى حدود بغداد وأربيل، وكان ذلك خطرا للغاية، وتم تدمير العديد من المدن وسيطرة هذه العصابات على المدن، وكان التحدي مواجهة داعش الإرهابية، وهي لم تكن منظمة محلية بل عالمية.

وتابع: «التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للحرب على الإرهاب تشكل وواجه الدواعش، ونحتاج إلى تعاون دولي لمواجهة هذه المنظمة الإرهابية، وعندما دخل الأمريكان العراق لم يكن هناك دواعش، وولدت بعد مدة، وهي تحتاج إلى حالة فوضى بأي دولة، لذلك فنحن قلقون حول السودان».


مواضيع متعلقة