للمرأة وضع خاص في عهد الرئيس السيسي.. دعّم ومنح وتحقيق أحلام
للمرأة وضع خاص في عهد الرئيس السيسي.. دعّم ومنح وتحقيق أحلام
ظهر قلبه الليّن، فى أول مرة اشتهرت فيها «الحاجة صيصة» على مواقع التواصل الاجتماعى، فكان الرئيس عبدالفتاح السيسى أول من مد يد العون إليها، وحاول أن يخفّف عنها عبء الشقاء، ومنذ ذلك الحين وكأنه حبل امتد، موصول، لا يزال خيره يعم على الكادحات فى أرجاء مصر، ليقدّم بذلك نموذجاً مشرفاً يحتذى به كل رب عمل، وصاحب شركة، ومدير فى أصغر مصلحة حكومية، فالشعار هنا «الكادحات أولاً».
دعم غير مشروط تحظى به المرأة المصرية، وفى القلب منهن الكادحات، يعود التاريخ إلى عام 2015، حينما ظهرت «صيصة أبوالدوح»، لتُسجل أول حالة إنسانية لكادحة يلتفت إليها الرئيس، وهى سيدة صعيدية، ولكن بزى الرجال، متخفية خلف العمة والجلباب، ليكون مظهرها كالرجال تماماً، تعمل عملهم وتتخفّى وسطهم كى تُرزق بلقيمات لأسرتها، فقد عملت ماسحة أحذية، وكذلك فى «الفاعل» تحمل الطوب على رأسها وهى منحنية، جميعها مهن ثقيلة للغاية، ولكنها أتقنتها، هنا قرّر الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يستقبلها فى قصره الرئاسى، ويفتح لها أبواب الرزق والراحة، فمنحها 50 ألف جنيه اشترت بـ10 منها عجلاً ووزّعته على الفقراء، ثم بنت منزلاً لها فى القرنة مسقط رأسها وحيث تعيش، كما منحها الرئيس السيسى رحلة عمرة، وبعد عامين من لقاء الرئيس تحقّق حلمها وتسلمت شقتها فى منطقة أبوالجود، وأخيراً اختارتها وزارة التضامن الاجتماعى الأم المثالية فى عام 2015 لمحافظة الأقصر، بعد معاناتها فى تربية ابنتها، وبعد تزويجها تكفلت بالإنفاق عليها وعلى أحفادها، خاصة بعد مرض زوج ابنتها.
بعد الحاجة صيصة بدأت عناية الرئيس بالكادحات تزداد، وعندما ظهرت صورة منى السيد إبراهيم، التى عُرفت بـ«فتاة العربة»، تنتشر عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعى، وتنهال عليها طلبات اللقاءات الإعلامية، كان للرئاسة الكلمة العُليا فوصفها السيسى بـ«النموذج المشرّف»، ومنح «منى» شقة مؤثّثة بالكامل لتعيش فيها مع أسرتها التى كانت تكدح من أجلها، كما منحها الرئيس سيارة وأمر بتعليمها القيادة كى تتمكن من نقل البضائع بشكل أسهل من العربة اليدوية، وحضرت مع الرئيس مؤتمر الشباب، الذى أقيم فى العام نفسه، كما مُنحت جائزة الإبداع بشكل استثنائى من الرئيس.

ومن الأقصر مرة أخرى، أنار الرئيس طريق الكفاح لـ«مروة العبد»، ورغم أنها عُرفت بـ«فتاة التروسيكل»، وهى أيضاً تعمل وتنقل بضائع عليه لتعول أسرتها، إلا أنها رفضت التخلى عن الزى الصعيدى الذى يميز الأقصر، عندما التقت بالرئيس عبدالفتاح السيسى فى القصر الرئاسى، وهى تعمل منذ كان عمرها 12 عاماً مع أبيها لتعول أسرتها وأشقاءها ولتساعد شقيقاتها على الزواج، فقد رفضت أن تعمل أىٌّ منهن، وعملت فى مخبز ومقهى، وتعلمت قيادة التروسيكل لتنقل عليه الدقيق والطوب، ونجحت فى إتمام زواج شقيقاتها بالفعل، وفى النهاية وعدها الرئيس بأنه سيتكفل بمصروفات زواجها هى، حيث تبلغ من العمر 26 عاماً، كما طلب منها حضور مؤتمر الشباب، وأمر بتوفير شقة لها فى المحافظة، وتلبية جميع احتياجاتها.
«نحمده»، سيدة أخرى من الكادحات اللائى قابلهن الرئيس، لكن هذه المرة كانت الصدفة هى بطل القصة، والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى بـ«نحمده» على أحد الطرق السريعة المحيطة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكانت حينها تركب الميكروباص الذى تعمل عليه، ومن هنا ظهرت للأضواء ولقبّها الإعلام بـ«سيدة الميكروباص»، و«سائقة الميكروباص»، وهى المعروفة فى محيطها بـ«شيكامارا»، وكالعادة تعول «نحمده» أسرتها المكونة من 4 أبناء بعد وفاة زوجها، فهى تعمل فى توصيل الزبائن على هذا الخط منذ نحو 8 سنوات لمدة 10 ساعات يومياً، وكانت تحلم بامتلاك ميكروباص بدلاً من الأقساط التى أشقتها، وهو الحلم الذى حققه لها الرئيس، حيث توقف موكبه لمصافحة السيدة على الطريق، وأمر بتوفير سيارة ميكروباص لها تكون ملكاً لها، ولتوفر عليها بعض النفقات.

هى السيدة المسنة «مكسورة القلب»، كما وصفت نفسها، حينما قابلها بالصدفة موكب الرئيس «السيسى» أثناء واحدة من جولاته، حيث كان الرئيس يتفقد المواقع الإنشائية لمشروعات الطرق والمحاور والكبارى فى مناطق جسر السويس، ومصر الجديدة ومدينة نصر، وقابل «السيدة بخيتة» التى اشتكت للرئيس من مرضها وضيق الحال، فكان كعادته جابراً بخاطرها، ومسرعاً فى تنفيذ طلباتها: «عندى قلب وسكر وضغط وكبد، ومحدش ساعدنى»، وفوراً وجّه الرئيس بعلاجها على نفقة الدولة، ولم تمر ساعات حتى توجّهت أجهزة الدولة المعنية لمساعدة الحاجة بخيتة فى العلاج، وكأنها دعت الله وكانت أبواب السماء مفتوحة فى هذا التوقيت.
وكانت كذلك السيدة أمينة التى قابلت الرئيس عبدالفتاح السيسى هى وشقيقتها، من نماذج الكادحات التى كان الرئيس دائماً ما يسعى لنجدتهن، حيث التقاهما أثناء تفقده مشروع الأسمرات 3 السكنى بالمقطم فقد جبر بخاطرهما حينما استوقفتاه، وحرص الرئيس على تبادل الحديث معهما للاطمئنان على أحوالهما المعيشية.
كل هذه المواقف كانت مع سيدات بعينهن، ولكن تكريمات الرئيس عبدالفتاح السيسى كثيراً ما تأتى مجمعة فى المؤتمرات، وفى الأعوام التى خصّصها للمرأة، بالإضافة إلى تكريم الأمهات المثاليات كل عام، واللاتى غالباً ما يكن أيضاً كادحات فى مجالات مختلفة من الحياة، مع أسرهن وأولادهن.