مسلم يطالب بميثاق شرف لمنع القوى السياسية من التعامل مع تنظيم الإخوان
مسلم يطالب بميثاق شرف لمنع القوى السياسية من التعامل مع تنظيم الإخوان
قال الدكتور محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، ورئيس مجلس إدارة جريدة «الوطن»، إنّ مصر شهدت عزلة دولية بعد ثورة 30 يونيو لنحو عام أو أكثر، لكن هذه الحالة بدأت تتلاشى تدريجيا، بعد خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في أول عام من حكمه، أمام الأمم المتحدة، ودفاعه عن ثورة 30 يونيو، وحق المصريين في حياة أفضل، متابعا «بعدها عادت مصر إلى دورها التاريخي، كمؤثر في محيطها الأفريقي والعربي والعالمي».
وأضاف مسلم، خلال حديثه في برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على شاشة «القناة الأولى»، تقديم الإعلاميين بسنت الحسيني ومحمد الشاذلي، أنّ سوريا والعراق نماذج واقعية لدول كانت تحلم بالتغيير، لكن البعض باع لهم الوهم ولم يصلوا إلى أهدافهم، مثلما حاول تنظيم الإخوان بيع النهضة بمصر.
وتابع رئيس مجلس إدارة الوطن، أنّ تنظيم الإخوان فشل في حل أبسط المشكلات التي عانى منها المصريون، وهي الكهرباء والبنزين، فضلا عن أنّ لديهم تمويل دولي وأجندة دولية، ولم يكن لديهم ما يبكيهم، مؤكدا أنّ هدفهم الحالي هو تدمير مصر، ففي أزمة كورونا طالب التنظيم الإرهابي، المرضى، بنقل العدوى لمزيد من المواطنين، ما يؤكد أنّهم فقدوا إنسانيتهم.
وأوضح رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، أنّ التنظيم الإرهابي يحاول التواصل مع القوى السياسية في مصر، محذّرا من أنّهم ليسوا فصيلا سياسيا مرفوضا، بل فصيل إرهابي: «لا يجب التواصل مع هذا التنظيم الإرهابي، كل القوى السياسية نزلت في ثورة 30 يونيو رفضا للإخوان، فكيف يتواصلون الآن معهم؟».
مسلم: كل القوى السياسية نزلت في ثورة 30 يونيو رفضا للإخوان
وأكمل مسلم: «الشباب يتواصلون مع الجماعة ويتم القبض عليهم بتهمة التواصل مع تنظيم محظور، ويتم المطالبة بالعفو عنهم، وتستمر هذه الدوامة، لذلك نحن بحاجة لميثاق شرف لوقف التواصل مع الإخوان، فهم ليسوا فصيلا سياسيا معارضا، بل فصيل إرهابي خائن، ومن يرغب في التعامل معهم يتحمل نتيجة فعله، وأتمنى أن يدرس الحوار الوطني الأمر، وأن يكون هناك توافقا بشأن منع التواصل مع تنظيم الإخوان، ومن يرغب بالتواصل معهم ويتم القبض عليه يتحمل المسؤولية وحده».
مسلم: فشل ثورة 30 يونيو كان يعني أن نصبح جميعا في السجون
وأكد رئيس تحرير الوطن، أنّه حال فشل ثورة 30 يونيو، كنا سنصبح جميعا في السجون، ولعادت مصر إلى عصر «اللمبة الجاز»، ولكان القرار المصري يصدر من دول أخرى وليس من مصر، وكان استقلال مصر سيصبح وهما.
وأشار مسلم، إلى أنّ كثير من المصريين فكروا في الهجرة أثناء فترة حكم التنظيم، خاصة في ظل عدم وجود حريات أو تنمية أو الاختيار وفقا للكفاءة في المناصب والقيادات، فضلا عن خطابات الدجل والشعوذة، متابعا: «هذا الفصيل غريب للغاية، كان يتحدث قبل ثورة يناير أنّه أب لكل المصريين، وهذه التصريحات مسجلة، وكانوا لا يترشحون ضد قيادات النظام في انتخابات البرلمان، ولم يشاركوا في ثورة 25 يناير، حيث كانت لديهم تعليمات بالنزول فرادى وعدم إظهار توجههم».
مصر انتصرت في 30 يونيو
وأضاف رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، أنّ مصر انتصرت في 30 يونيو، الذي كان واحدا من أسعد أيام الشعب المصري، وذكريات هذا اليوم تنعشنا وتعطينا شحنة وطنية كبيرة، وأبنائي يعتزون بهذا اليوم كثيرا.