ثلاثية «رشدي والأبنودي وبليغ» سر انتشار الأغنية الشعبية.. و«عدوية» قمة النجاح
ثلاثية «رشدي والأبنودي وبليغ» سر انتشار الأغنية الشعبية.. و«عدوية» قمة النجاح
- محمد رشدي
- ذكرى ميلاد محمد رشدي
- الأبنودي
- الأغنية الشعبية
- نجاح الأغنية الشعبية
- محمد رشدي
- ذكرى ميلاد محمد رشدي
- الأبنودي
- الأغنية الشعبية
- نجاح الأغنية الشعبية
منحه الله صوتًا عذبًا جعله يترك تاريخًا طويلًا من الأغاني الشعبية، ومن أهم أغنياته التي حققت نجاحًا كبيرًا وتعيش حتى الآن هي ملحمة أدهم الشرقاوي، إنه المطرب الكبير محمد رشدي، الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده عام 1928.
سبب انتشار الأغنية الشعبية
انتشار الأغنية الشعبية وأن يكون لها جمهور عريض، كان سببه المطرب محمد رشدي، وذلك عندما اجتمع بالشاعر الكبير الخال عبد الرحمن الأبنودي، والملحن بليغ حمدي، فأنتجوا فنًا خالدًا، وذلك وفق ما ورد في كتاب «مذكرات محمد رشدى.. موال أهل البلد غنوة» للكاتب سعيد الشحات.
اجتماع الثلاثي كان بداية حقيقية لمسيرة محمد رشدي، وبداية بزوغ نجم الأغنية الشعبية، ومن أهم أغنيات الثلاثي «تحت الشجر يا وهيبة، بلديات، وسع للنور، يا ناعسة، خبريني»، ويقول الخال الأبنودي خلال حديثه في أحد اللقاءات التلفزيونية، عن محمد رشدي: «أنا بعد ما سمعت موال أدهم تأكدت إنه الوحيد اللى عنده القدرة يغنى أشعاري».
صداقة الثلاثي ونجاحهم تسبب في أغنية «توبة» لعبد الحليم حافظ
صداقة قوية وكبيرة جمعت بين الأبنودي ورشدي، وفق تعبير كليهما في لقاء جمعهما، وأوضح الأخير أن شخصيته الفنية تحددت بظهور الأبنودي، «الأبنودي خلق لي لغة جديدة للغناء وحين انضم الينا بليغ اكتملت التجربة»، واستطاع الثلاثي أن يحققوا نجاحًا ساحقًا في أغنية «عدوية»، التى اجتاحت بألحانها كل حارة مصرية آنذاك، وكان بسببها عمل أغنية «توبة» لعبدالحليم حافظ، كلمات الأبنودي وألحان بليغ حمدي.