فنانو الألباستر يحولون الأحجار لتحف تطوف العالم.. مهنة عمرها 67 عاما
فنانو الألباستر يحولون الأحجار لتحف تطوف العالم.. مهنة عمرها 67 عاما
- محافظة الأقصر
- السياحة في الأقصر
- صناعة الألباستر
- طريق الكباش
- الألباستر في مصر
- أسعار حجر الألباستر
- المرمر الفرعوني
- طريق الكباش الجديد بالأقصر
- ثورة 30 يونيو
- محافظة الأقصر
- السياحة في الأقصر
- صناعة الألباستر
- طريق الكباش
- الألباستر في مصر
- أسعار حجر الألباستر
- المرمر الفرعوني
- طريق الكباش الجديد بالأقصر
- ثورة 30 يونيو
قطعة حجرية بين يدي فنانو الألباستر بالأقصر، يحفرونها ويطوعونها بين أيديهم حتى يحولوها إلى آثار وتحف فرعونية تطوف العالم أجمع، إذ يحرص الأجانب على شرائها واصطحابها معهم إلى الخارج، لإهدائها لأقاربهم وأصدقائهم وذلك رغم حرارة الجو، إلا أنّ تلك الحرفة التي توارثوها أبًا عن جد، ترسم البهجة على وجوههم، في حين يجلس الأجانب ليتعلموا فن التاريخ الفرعوني.

صناعة بدأت قبل أعوام
وقال محمود علي، صانع ألباستر، إنّ صناعة الألباستر بدأت عام 1965 على يد أجدادهم، إذ كانوا يجلبون الأحجار من منطقة جبلية أعلى وادي الملوك في المنطقة الجبلية الواقعة بين نجع حمادي ومحافظة الأقصر بواسطة الجمال، من خلال خطوات بسيطة وبدائية في التصنيع، ولكنها تطورت يوما تلو الآخر.

باب رزق لعشرات الصنّاع
وأشار إلى أنّ صناعة الألباستر فن فتح باب رزق للكثيرين، خصوصًا أنّه يتم تشكيله إلى عدة أشكال أبرزها الجعران، وحورس، واللوحات، بخلاف المزهريات والأطباق، وكل شخص يحترف صناعة قطعة معينة، موضحًا أنّها حرفة يدوية تمامًا، ويجلبون الأحجار الآن من المحاجر في أسيوط بالطن.

وتعتمد الحرفة على 3 أحجار الألباستر، والحجر الجيري، والجرانيت، وكل منهما يتم تصنيع قطعة معينة منه، فالألباستر يصنع منه البازار والأواني، والحجر الجيري لوحات، والجرانيت تماثيل، مؤكدًا أنّها حرفة لا تندثر لأنّها صادقة.

30 يونيو أحيت السياحة
وأشار إلى أنّ ثورة 30 يونيو أحيت السياحة في محافظة الأقصر، وبالتالي انتعشت حرفة الألباستر، وذلك بعدما حدث ركود كبير في قطاع السياحة في أعقاب ثورة يناير، ثم تراجعت في أثناء فترة كورونا وانتعشت مرة أخرى بعد انتهاء الجائحة، مشيرًا إلى أنّ الحال تغيّر كثيرًا للأفضل منذ تولى الرئيس السيسي ملف السياحة.

وأردف قائلًا إنّ طريق الكباش كان سببًا كبيرًا في تنمية السياحة بمحافظة الأقصر، والفضل فيه يرجع كاملًا للرئيس السيسي، والسياحة أضصبحت أقوى بكثير، وأصبح هناك تدفق للسياح من مختلف الجنسيات.

صناعة الألباستر حرفة موروثة
أمّا محمد يحيى صاحب ورشة ألباستر، فيكشف أنّها ورث تلك الحرفة أبًا عن جد، مشيرًا إلى أنّها تتميز بـ 3 ألوان وهي أخضر وبني وأبيض، ولكل لون تصميم، موضحًا أنّه يمر بعدة مراحل، تبدأ بتوجيه الحجر أي تحويله إلى القطعة الصحيحة، وتغليفه بالغراء ليصبح صلبًا، والتقوير، والمثقاب، والمبرد، وأخيرًا السنفرة بواسطة حجر الساند ستون، وكان يتم حرقه في أفران قديمًا ولكن السياح رفضوا ذلك وأرادوا أخذه على طبيعته.

وبيّن أنّه في الأساس لا يسمى ألباستر ولكن اسمه الصحيح، حجر المرمر، موضحًا أنّ ألباستر هي كلمة فرعونية تعني الطبق أو المزهرية ومن هنا جاءت شهرته، لافتًا إلى أنّ الأسعار تبدأ من 50 جنيهًا وحتى 10 آلاف جنيه للمصريين، ومن 10 يورو وحتى 300 يورو، للأجانب بحسب الحجم والشكل.
- محافظة الأقصر
- السياحة في الأقصر
- صناعة الألباستر
- طريق الكباش
- الألباستر في مصر
- أسعار حجر الألباستر
- المرمر الفرعوني
- طريق الكباش الجديد بالأقصر
- ثورة 30 يونيو
- محافظة الأقصر
- السياحة في الأقصر
- صناعة الألباستر
- طريق الكباش
- الألباستر في مصر
- أسعار حجر الألباستر
- المرمر الفرعوني
- طريق الكباش الجديد بالأقصر
- ثورة 30 يونيو