المتاحف تحتفل بالفلاح المصري.. ابن النيل الأصيل صاحب الخير والفرحة
المتاحف تحتفل بالفلاح المصري.. ابن النيل الأصيل صاحب الخير والفرحة
- قطاع المتاحف
- الآثار
- عيد الفلاح
- المتحف اليوناني الروماني
- قطاع المتاحف
- الآثار
- عيد الفلاح
- المتحف اليوناني الروماني
تحتفل مصر بعيد الفلاح يوم 9 سبتمبر من كل عام عرفانًا بفضله لنثر بذور الخير والفرحة في ربوع البلاد، وتكريمًا لجهده المتواصل في بناء الاقتصاد المصري، والذي يوافق يوم إصدار قانون الإصلاح الزراعي عام 1952، وإعادة توزيع ملكية الأراضي الزراعية إلى صغار الفلاحين وإنشاء جمعيات الإصلاح الزراعي والهيئة العامة للإصلاح الزراعي؛ لتتبدل أحوال الفلاحين؛ ليصبح الفلاح المصري القديم هو ابن النيل الأصيل.
عيد الفلاح عند المصري القديم
وسلط قطاع المتاحف عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»، الضوء على المصري القديم والزراعة، لافتًا إلى أنّ المصري القديم عرف الزراعة منذ القدم، وأنّ مصر بلد زراعية نظرا لطبيعتها ومرور نهر النيل بأراضيها.
وأوضح أنّه منذ آلاف السنين، وقبل قيام الحضارات كان يسعى المصري القديم للبحث عن الاستقرار حتى استقر على جانبي وادي النيل، وتوقف عن الترحال ليزرع ويحصد ويؤسس حضارة إنسانية عريقة ويكتب تاريخًا عظيمًا مليئًا بقصص الكد والكفاح والنجاح. قدس المصري القديم الأرض باعتبارها رمز النماء والخصوبة والعطاء فأقام مقياس النيل ورصد مواعيد الفيضان، وأبدع في فنون الزراعة فصنع أدوات الزراعة كالمنجل لحصد المحصول والشادوف لري الأراضي والبلطة لقطع الأشجار، وأهتم بتربية الأبقار والأغنام والحمير وكانوا أصدقاءه في أعمال الزراعة.
لوحة الساقية بالمتحف اليوناني الروماني
ويقتني المتحف اليوناني الروماني قطعة مميزة ترجع للقرن الثاني الميلادي وهي لوحة الساقية، وهذه اللوحة اكتشفت داخل مقبرة الورديان الأثرية، وهي لوحة ملونة من الحجر الجيري يظهر عليها ثوران يقودان عجلة دائرية الساقية، وهي إحدى الاكتشافات البطلمية المميزة لرفع الماء لمساعدة الفلاح في الزراعة.