«التحالف.. وطني» شراكة من أجل التنمية (ملف خاص)
«التحالف.. وطني» شراكة من أجل التنمية (ملف خاص)
- التحالف الوطني
- حقوق الإنسان
- الأهداف التنموية
- رؤية مصر
- التحالف الوطني
- حقوق الإنسان
- الأهداف التنموية
- رؤية مصر
طفرة غير مسبوقة، ونقلة اجتماعية فارقة حققها التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، منذ تدشينه، متبنياً دعم مبدأ العمل التشاركى على مستوى الجمهورية، بعد معاناة المجتمع المدنى لعقود طويلة من العمل فى جزر منعزلة، ومع ولادة التحالف وظهوره إلى النور انتهت تلك المرحلة تماماً، وبدأت مرحلة جديدة للعمل المنظم من خلال قاعدة بيانات ضمت 37 مليون مواطن من المواطنين الأكثر احتياجاً فى ربوع مصر كافة.
أصبح التحالف الوطنى ضلعاً أساسياً فى الجمهورية الجديدة المؤسَّسة على احترام حقوق الإنسان، يعمل على تحقيق الأهداف التنموية لرؤية مصر 2030، محدثاً نقلة فارقة فى التنمية الشاملة، ويستكمل الجهود نحو الحلم الكبير لكل المصريين، وهو حلم التنمية الشاملة فى جميع المجالات والقطاعات، ومع مطلع عام جديد توافق شركاء التحالف الوطنى على وضع خطة تتضمن توسيع دائرة الدعم والمساعدات المقدمة للفئات الأوْلى بالرعاية، خاصة فى القرى الفقيرة والأكثر احتياجاً، التى يتم اختيارها وفق معايير علمية ودقيقة، لتأتى مبادرة «كتف فى كتف»، التى حققت انتشاراً واسعاً منذ الإعلان الأول عنها.
هذا التنظيم الذى كان غائباً لعقود طويلة أسهم فى تعزيز الجهود وزيادة الخدمات خلال السنة الماضية، لا سيما أنه جاء متوازياً ومكملاً لدور الحكومة، جمع شمل المنظمات الأهلية تحت مظلة واحدة، ليكون نواة للمشاركة فى أعمال الخير والتنمية، إيماناً من الدولة المصرية بأهمية دور منظمات المجتمع المدنى كفاعل أساسى ورئيسى فى العملية التنموية التى تشهدها مصر حالياً لكونها أداة فعالة لتدعيم حقوق المواطن المصرى، من خلال الوجود على طاولة واحدة، ووضع آلية لتنسيق الجهود وتوسيع دائرة الاستفادة.
كانت البداية بإيمان القيادة السياسية بأهمية الدور الذى يقوم به المجتمع المدنى، وإعلان الرئيس السيسى عام 2022 عاماً للمجتمع المدنى، والتى بدأت باجتماع 24 كياناً من رواد العمل الأهلى فى مصر، وارتفع هذا العدد بعد ذلك ليصل إلى 34 كياناً، وكانت أولى مبادرات التحالف فى رمضان الماضى بتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية، استناداً إلى دور منظمات المجتمع المدنى التى تمتلك كوادر إدارية وميدانية مدربة ومؤهلة لتقديم الخدمات بسرعة وكفاءة عالية، بالإضافة إلى قدرتها على الوصول إلى الأسر الأوْلى بالرعاية.


