«بتول» تضحي بجزء من شعرها لإسعاد طفلة مريضة بالسرطان بالمنيا.. فيها حاجة حلوة

كتب: اسلام فهمي

«بتول» تضحي بجزء من شعرها لإسعاد طفلة مريضة بالسرطان بالمنيا.. فيها حاجة حلوة

«بتول» تضحي بجزء من شعرها لإسعاد طفلة مريضة بالسرطان بالمنيا.. فيها حاجة حلوة

تأثرت سيدة وابنتها، البالغة من العمر 9 أعوام، من أبناء مركز ملوي في محافظة المنيا، بمنشور على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دفعهما لاتخاذ قرار بالعطاء والتضحية بالتبرع بالشعر لصالح طفلة مريضة بالسرطان.

منشور عن طفلة تعاني مرض السرطان

كانت السيدة نرمين فوزي تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، شاهدت منشورًا يتحدث عن فتاة صغيرة تعاني من السرطان في نفس عمر ابنتها بتول، 9 سنوات، وتبحث عن شعر مستعار، فتأثرت بشكل كبير، وقررت وابنتها التبرع بشعرهما للفتاة المريضة.

جلست السيدة نرمين مع ابنتها بتول وروت لها القصة، وأخبرتها أنها ستتبرع بـ 20 سنتيمترًا من شعرها، لتوافق الابنة على التبرع بجزء من شعرها رغم تعلّقها الشديد به.

قرار سيدة وابنتها بالتبرع بالشعر

وقالت السيدة نرمين فوزي، والدة بتول في تصريحات لـ«الوطن»، إنها تقيم في محافظة المنيا، وتحديدًا من مركز ملوي، وعَلّمت ابنتها بتول منذ صغرها أهمية مساعدة الآخرين، وذات مرة كانت تتصفح فيسبوك، وشاهدت مبادرة تدعو للتبرع بالشعر لمرضى السرطان ما أثار اهتمامها، لكن عندما شاهدت منشورًا لفتاة في نفس عمر بتول تعاني من السرطان، وتحتاج إلى شعر مستعار، تأثرت كثيرًا وقررت فورًا التبرع بجزء من شعرها.

طفلة تتربع بشعرها

ذهبت بتول ووالدتها إلى صالون تصفيف الشعر لتنفيذ التبرع، وعندما قام الحلاق بقياس شعر بتول، تبين أن طول الضفيرة يبلغ 40 سنتيمترًا، وعلى الرغم من ذلك، أصرت بتول على التبرع بالضفيرة بأكملها، ولم تتراجع عن قرارها، ولم تكن بتول وحدها في هذا القرار، بل قدمت والدتها أيضًا ضفيرة شعرها التي بلغ طولها 47 سنتيمترًا.

صاحب صالون تصفيف الشعر، عندما سمع قصة التبرع الجميلة، رفض قبول أي مقابل مادي من الطفلة ووالدتها، تقديرًا وتشجيعًا لعملهم الخيري في التبرع لمرضى السرطان.


مواضيع متعلقة