اللواء صلاح: يوم 6 أكتوبر استولينا على أول «رأس شط» في ساعتين ونصف
اللواء صلاح: يوم 6 أكتوبر استولينا على أول «رأس شط» في ساعتين ونصف
قال اللواء صلاح عبد الرحيم، أحد أبطال حرب أكتوبر: «بعد توجهي إلى كتيبة قنص دبابات العدو خلال حرب أكتوبر، كان كل جندي منا يحمل سلاح الأربجيه الخاص به، فضلًا عن القنابل اليدوية، و(م د 43) مضادة للدبابات، ثم توجهنا إلى طريق الشط، وأبلغنا من في الكتيبة بعدم إطلاق النار في طريقنا، واستطعنا بالفعل تدمير دبابتين للعدو في ذلك الوقت».
وقال اللواء صلاح عبد الرحيم، خلال حواره مع برنامج «الشاهد» المذاع على قناة «إكسترا نيوز» الذي يقدمه الدكتور محمد الباز: «قرب الساعة السادسة صباحًا، عبرت طريق الشط للوصول إلى قائد الكتيبة بالمجموعة الخاصة بي، وإبلاغه بما قدمناه في المعركة، وتحليل الموقف هناك له».
وأضاف «وأنا في طريقي إلى قائد الكتيبة، رأيت دبابة خاصة بنا، وتوجهت إليها لألتقي هناك بقائد الفصيلة، الملازم أول علي حسن، والذي طلب مني عدم تركه وحده، وتوجيهه بآليات ضرب دبابات العدو، والدبابة الخاصة به كانت مستقرة في ساتر رائع على طريق الشط، ولا يظهر منها سوى الماسورة».
استهدفنا دبابات العدو
واستكمل، «أخبرته حينها أنني سأظل معه بجوار الدبابة، ورأيته فجأة يخبرني بأن 3 دبابات للعدو في طريقهم إلينا، وأبلغته بترك أول وثاني دبابة، ثم ضرب الدبابة الثالثة، وبمجرد أن فعل ذلك، رأينا دخانا كثيفا يخرج من الدبابة المستهدفة، ثم توجهنا إليها، وعثرنا على جثامين 3 جنود إسرائيليين».
كتيبته كانت مكلفة باحتلال راس شط وتم احتلال 500 متر شرق القناة
وشرح اللواء صلاح عبد الرحيم، إن كتيبته كانت مكلفة بمهمتين، الأولى كانت احتلال راس شط، وتم احتلال 500 متر شرق القناة، مؤكدًا أنهم بدأوا التقدم يوم 6 أكتوبر، واستولوا على رأس شط، «كوبري أولي» في ساعتين ونصف، موضحا أنهم وقتها رأوا دبابات قادمة من قرية الجلاء، لأن المنطقة التي عبرنا منها كانت مشروع استزراعي لعبدالناصر واسمها الجلاء.
وتابع، بأنه على يسار الكتيبة تم الاشتباك معهم وتدمير دبابتهم وانسحبوا وقتها لمنطقة الجلاء، مشيرًا إلى أنه خلال هذا اليوم تم استشهاد جندي، وإصابة 2 من كتيبته، لأن العدو الصهيوني بدأ الضرب بعد الاقتحام بساعتين وربع، مضيفًا: نحمد الله أن المدفعية لم تشتبك أثناء الهجوم.
سيارة بيكانتو غرقت بسبب خطأ فني
وأشار إلى أن سيارة بيكانتو، كانت محملة بالذخيرة وعليها أفراد وكان عليها النقيب محي الدين رجب، وبسبب خطأ فني غرقت ونجا منها السائق وهو من أبلغهم بغرقها، مؤكدًا أنهم بعد وصولهم رأس الشط الأولى جاءت التعليمات بالتقدم لرأس الشط الثاني، وهذه هي المهمة الثانية وكان ذلك يوم 8 أكتوبر.