«مش خايف من الموت».. ممرض فلسطيني مقيم في ليبيا يعود إلى غزة لعلاج الجرحى
«مش خايف من الموت».. ممرض فلسطيني مقيم في ليبيا يعود إلى غزة لعلاج الجرحى
- غزة
- ممرض فلسطيني بعود إلى بلده لمداوة الجرحى
- فلسطين
- ممرض فلسطيني مقيم في ليبيا يعود إلى غزة لمدواة ال
- غزة
- ممرض فلسطيني بعود إلى بلده لمداوة الجرحى
- فلسطين
- ممرض فلسطيني مقيم في ليبيا يعود إلى غزة لمدواة ال
وقف مفتخرًا بانتمائه إلى أرض العروبة فلسطين، التي عاد لها مجددًا، بعد ما وجد نقصًا في الأطقم الطبية داخل مستشفى ناصر في خان يونس، ليلبي نداء دولته في تلك الظروف المأساوية، فلم يزر قطاع غزة في حياته سوى مرتين، نظرًا لانتقاله للعيش في ليبيا لظروف ما، ليعود مجددًا إلى دولته برفقة أسرته وأبنائه، تاركًا مستقبله وحياته هناك، ليرصد تلك اللحظات المصور الفلسطيني شهاب يونس، عبر حسابه الرسمي على الإنستجرام.
ممرض فلسطيني مقيم في ليبيا يعود إلى غزة لمداوة الجرحى
مقطع فيديو لم يتجاوز الدقيقة الواحدة، إلا أنه كافٍ لنقل الدور البطولي لممرض فلسطيني مقيم في ليبيا، عاد مجددًا إلى قطاع غزة، بعد غياب دام أعواما، ليلبي نداء وطنه، وينضم إلى الطواقم الطبية، لمساندة أهالي فلسطين ومداواة جروحهم، خاصة بعد الانتهاكات وحالة الدمار التي شهدتها غزة مؤخرًا «جئت لما ناداني وطني فلسطين، تركت المستشفى الميداني في ليبيا، لأكمل في مستشفى ناصر بقطاع غزة، أسعى إلى تقديم كل ما في وسعي إلى بلدي، أريد أن أقدم تمريضًا وإسعافات أولية».
ممرض فلسطيني: مش خايف من الموت ورجعت لبلدي
تابع الممرض ذو الأصل الفلسطيني، أنه أتى إلى غزة، برفقة زوجته الحامل وأولاده، الذين أحضرهم معه، ليكونوا بالقرب منه في تلك الظروف الراهنة، كانت ملامحه تعكس شجاعته، وعدم خوفه مما ينتظر في غزة حال تواجده بها: «لست خائفًا من الموت، هذه بلدي ولا أخاف وأنا موجود بها، هل أخاف من الموت؟، أهل غزة لا يخافون من الموت، نأتي للموت، تركت مالي ودنياي ومستقبلي وكل شيء، وجئت بلدي غزة».