أستاذ شريعة: عيوب القلب وذنوبه فيها كبر واستعلاء
أستاذ شريعة: عيوب القلب وذنوبه فيها كبر واستعلاء
- الذنوب
- الشهوات
- الكبر
- العجب
- أعمال القلب
- ذنوب القلب
- ذنوب الجوارح
- عيوب القلب
- الذنوب
- الشهوات
- الكبر
- العجب
- أعمال القلب
- ذنوب القلب
- ذنوب الجوارح
- عيوب القلب
قال الدكتور محمد مهنا، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إنَّ العيوب في الإنسان نوعان؛ عيوب الروح وعيوب القلب، لافتا إلى أن الله - عز وجل - يغفر للعبد الذنوب الناجمة عن الشهوات، ولا يغفر عيوب الكبر الناجمة عن الكِبر.
«مهنا»: الله غفر لآدم ذنبه ولم يغفر لإبليس كبره
وأضاف «مهنا»، خلال إحدى حلقات برنامج «الطريق إلى الله»، والمُذاع على شاشة «قناة الناس»: «الله سبحانه وتعالى غفر لآدم ذنبه لأنه ناجم عن النفس، وبالتالي هو عن الشهوة، ولم يغفر لأبليس لانه ناجم عن الكبر، وهذا من عيوب القلب»، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالي: «قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ».
عيوب القلب أخطر بكثير من عيوب النفس
وتابع أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر: «قد يكون عيوب القلب أخطر بكثير من عيوب النفس، لأن عيوب القلب وذنوبه فيها كبر واستعلاء، فالشهوة حسية تكون بالنفس، والكبر يكون في القلب».