استمرار مفاوضات الهدنة رغم الخلاف على أسماء المحتجزين الإسرائيليين

كتب: محمود هاني

استمرار مفاوضات الهدنة رغم الخلاف على أسماء المحتجزين الإسرائيليين

استمرار مفاوضات الهدنة رغم الخلاف على أسماء المحتجزين الإسرائيليين

ينتظر أهالي قطاع غزة وقف إطلاق نار بحلول شهر رمضان المبارك في ظل جهود الدول الوسيطة لعقد هدنة مؤقتة تخفف من مآسي الشعب الفلسطيني الذي عانى على مدار 151 يوما من شتى أنواع الجرائم.

ونفت قناة القاهرة الإخبارية ما تردد بشأن تعثر المباحثات في القاهرة، وأوضحت بأنها ما زالت مستمرة على الرغم من وجود عدد من المعوقات والصعاب.

استمرار مفاوضات الهدنة

وبحسب قناة القاهرة الإخبارية، نقلا عن مصدر مصري رفيع المستوي فإن  المباحثات ما زالت مستمرة، والتي تهدف لوقف إطلاق نار مؤقت يستمر 6 أسابيع يتخللها تبادل للمحتجزين الإسرائيليين والإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتهدد إسرائيل باجتياح رفح في حال لم يتم إبرام صفقة تبادل جديدة فيما ترفض الفصائل الفلسطينية عقد الصفقة دون وقف إطلاق نار كامل وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، فيما تحاول مباحثات القاهرة وقف إطلاق نار مؤقت من شأنه أن يقلل من حدة المجاعة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة.

إسرائيل تطالب بقائمة أسماء المحتجزين الأحياء

قالت وكالة «رويترز» نقلا عن مصدر مطلع على المفاوضات إن الفصائل الفلسطينية  قدمت مقترحا بشأن اتفاق وقف إطلاق النار للوسطاء خلال يومين من المحادثات ويتم الآن انتظار الرد من الإسرائيليين الذين ابتعدوا عن هذه الجولة.

وقال المصدر لـ «رويترز» إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائييلي بنيامين نتنياهو لا يريد التوصل إلى اتفاق والكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة الأمريكية للضغط عليه من أجل التوصل إلى اتفاق.

نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع في وقت سابق أن إسرائيل ستبقى بعيدة لأن الفصائل رفضت طلبها بتقديم قائمة بأسماء جميع المحتجزين الذين ما زالوا على قيد الحياة لأنه لن تكون هناك إمكانية لذلك دون وقف إطلاق النار، موضحة أن المحتجزين موزعون في مختلف المناطق في غزة ولا يمكن حصر الأعداد والأسماء لا سيما مع اشتعال القتال.


مواضيع متعلقة